494

============================================================

يتلو من الله في حافاتها الكتبا أقام جبريل في آبياتهم حقبا لتا إليه إذا لذنا به سيا انتم أناس وجدتا الله صيركم لا يدفع السوء والبلوى بغيركم عنا ولا ينجز الوعد الذي كتبا ومن يكن حزبه منكم فقد غلبا وأنتم حزيه من دون غيركه لا يصلح الدين والدنيا بفيركم ولا يقال لمن سامى بكم كذبا عاب الاله فقد أودى وقد عطبا من عابكم حسدا عاب الإله ومن ومن يحاريكم جهلا فقد حربا(1) ومن يكن سلمكم يسلم بسلمكم لمجذكم خاتم الرسل الذي انتخبا لم يفرض الله آجرا غير حبكم فرض على كل من صلى ومن خطبا حثى الصلاة عليكم والدعاء لكم ان الامام علينا اليوم قد عتبا تشوف(4) الملحدون النوك إذ علموا فيأخذ السيف من هاتيك ما انتصبا فقلت: لا ترفعوا جهلا رؤوسكم منه ليشبه فينا الوالد الحدبا ان الإمام وإن أبدى معاتبة ومحنة مته قد كانت لنا أدبا كانت أمور وكان الله بالغها بعد الامام فستم الامر أو كربا وقد تولى أمور الناس خيرهم(2) نهج الشغور ولم الصدع فارتأبا صنو الامام ومن سد الإمام به أمسى بذي يمن امنا لمن رهبا هذا أبوحسن والجود في قرن ساس الأمور وكانت قبل مهملة اذا تحجب أهل المال وامتنعوا (1)في(7): سقط عجز هنا البيت.

(2) في(1): تسوف.

(3) في (1): كلهم.

(92)

Bogga 494