493

============================================================

قائمان والجمعان يقتتلان، والخيلان يتجاولان، فنكون في ذلك كما قال شاعر أمير المؤمنين ث بصفين : اينعنا القوم ماء الفرات وفينا السيوف وفينا الحجف وفيها الشوازب مثل الوشيج وفينا الرماح وفينا الزعف و ينا علي له سسورة اذا خوفوه الردى لم يخف وكما قال جدي القاسم بن ابراهيم عليه السلام: دنياي ما زال همي فيك متصلا وإن جنابك كان المزهر الخضرا اذا انقضت حاجة لي منك أعقبها هم باخرى فما يتفك مفتقرا متى أراني إلى الرحمن مبتكرا في ظل رمحي ورزق قل أو كشرا ولكن قل المعين على هذا الدين، فأنا وحيد دهري، وغربب في أمة جدي، وقد شغل بذلك قلبي، وضعف عزمي(4).

ولما بويع له بالخلافة يوم الجمعة في مسجد الهادي إلى الحق الذي فيه قبره ركب إلى صعدة القديمة في ذلك اليوم ، فاجتمع إليه خلق كثير من الناس قيل: إنهم كانوا فيما بين صعدة والغيل، وأنشده ابراهيم بن محمد التميمي في ذلك اليوم قصيدة أولها: وأن تراجع فيه الشوق والطربا بان يكون لهم دون الأنام أبا هذا يداني الى آنسابهم نسبا وجدت كل فخار منهم اكتسبا لما فتئتا عكوفا نعبد الصلبا (91) عادات قلبك يوم البين أن يجبا وخرج إلى المدح فقال : قوم أبوهم رسول الله حسبهم من ذا يفاخر أولاد التبي ومن قوم إذا افتخر الأقوام واجتهدوا لولا الاله تلافانا بدينهم (1) المصابيح 101-599.

Bogga 493