Xadiiqada Wardiye
============================================================
ويقرؤن سجعا (1) زعموا أنه قرآن نزل على رأسهم في الإلحاد علي بن الفضل، وادعوا أن ذلك شرع ودين نزل عليهم من رب العالمين، فكانت جنود الناصرخ في كل وقت تأخد منهم الثار وتنقم الأوتار، وكان آخر الوقائع وأعظمها وقعة (نغاش) وكان قد اجتمع من الباطنية خلق كثير من جميع المغارب وناحية تهامة وقائدهم يومتذ صاحب مسور عبد الحميد بن محمد بن الحجاج، فأقاموا في نفاش، وندب الناصر عت، أمراءه وقواده وهم : ابراهيم بن الحسن العلوي العباسي، وأبو جعفر أحمد بن محمد الضحاك، وعبدالله بن عمر، وغيرهم من الرؤساء، فانتدبوا ونهدوا في وجوه القرامطة طالبين الجهاد في سبيل الله. وكان ابتداء القتال في يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر شعبان سنة سبع وثلاثمائة عقيب وصول أوائل عسكر الامام ي إلى الخيرة، فتلازم القتال في موضع يعرف يبيت الورد بين الغريقين من صلاة الظهر إلى غروب الشمس: قال عبدالله بن عمر وهو مصنف سيرة الناصر(4). ولقد رأيت من نصر الله لوليه وابن نبيثه وره الناصر لدين الله تة عجبا عجيبا، لقد رمونا ونحن وقوف بين القبيلتين من نهج عبدالحميد القرمطي، فلقد رأيت نبلهم منكوسة بين القتال ما تصيب أحدا بمن الله وإحسانه تعالى، وهريت جنود الباطنية لعنهم الله، وقتل فيهم، ووقف الجند الامامي في الخيرة ليلة الإثنين، فلما أصبحوا تهضوا إلى قصر الحمدي(4) بالقرب من نفاش، وارتجز الغطريف بن الضحاك العلوي(4) وهو يقول: سيدنا الناصر باد علمه مثل الهلال زينقه أنجم (1)في (1): وسجعوا سجعا.
(2) سيرة الإمام الناصر لدين الله (خ).
(3) في (1): الحمودي: (4) في (1): الصائدي.
(94)
Bogga 496