479

============================================================

ل النون أسلمه مكانه لن يهز الكف مة عن غير ما خفر ولك ن الشررى هذا أوانه الشهم مافيه هوانه مله يابى الكرد وأنسا امسسرو عيند احتدا م الماوت ينيني خرانه دونه وخا ديانه اذا نداين فكفاك من عظة بيائه اذا تكلم واعظا لى فواشيه اذا طرقسوه مترعة جفانه في كل ما أبلى زمانه ما ان يفارق خيه أن لم يقل كذبا لسان دت اف ال دو مصب ناء عن اله ادناس يفنيي صيان ؤمل ذي نزوة فاي الحرب جم خنزوان من شانه قصع الكما قلدى الوغى رعف سنائ (1) وكان للت حلو المفاكهة طريف الممازحة يتصرف في مجلسه في أنواع العلوم من الكلام والفقه ورواية الآثار وإنشاد الأشعار للمقدماء والمحدثين والحكايات المفيدة.

ومن طرفه في هذا الباب ما رواه السيد أبو طالب عن أبيه رضي الله عنهما قال(1): كان نف محرورا شديد الحرارة، تستولي عليه الحمى إذا تكلم، فكان يوضع بين يديه كوز فيه مآء يارد، ويتجرع منه في الوقت بعد الوقت إذا تكلم كثيرا وناظر في خلال مناظرته، وكان بآمل شيخ هم من العراقيين يعرف بابي عبدالله محمد بن عمرو وكان يكلمه في مسالة، فكان يترشش من فيه لعاب يصيب الكوز منه كما يتفق مثله من المشآئخ، فأخذ الناصر دفترا كان بين (1) الشافي 311/1 -312 (77 )

Bogga 479