478

============================================================

ومتهاقوله: وأن عترة خير الخلق بينهم مبفضون فمطرود ومقتول وسابح من دمآء الطهر مطلول في كل يوم لهم وتر ومظلمة فقد فشى الشرك فيهم والأضاليل(1) ناجهد وجاهد ولاة الجور محتسبا يزينه غرة منه وتجيل بكل مضطلع مرحان ذي تلع في غريه من قراع الهام تفليل وكل أبيض مثل النور ملتهب كأن عامله بالليل قنديل وكل كذن من الخطي معتدل لها حنين كما حن المطافيل وكل معطوفة زورآء عاتكة فيه لما اعوج تشقيف وتعديل بكف كل نطاسي بشكته(2) في روضة للعصاة الشمس تذليل و كل ذي غضب لله ملتهب فكلما حملوا لله محمول في فتية قد شروا لله أنفسهم فهم بوعيد الله مشفول راوا بعين الهدى ما قد يكون غدا في جاحم النار تخليد وتغليل وايقنوا أن من يعصي يكون له فما أتاهم به القرآن معمول فولوا السيف والقرآن حكمهم لآهله فيه تكبير وتهليل(2) حتى ترى الحق قيد قامت قوآئمه وقال ڑم: ح عناق سيفي واحتضائه ي من البيض الملا الرفق يشفعني أمائه عضبإذا عدم الكمي ن بعد تصفيه دخانه و كآن چرى فو جسه (1) الشافي 313/1.

(3) الشافي 313/1- 3140 (76)

Bogga 478