Xadiiqada Wardiye
============================================================
وكان عشل يقول: حفظت من كتب الله عز وجل ثلاثة عشر كتابا، فما انتفعت منها كانتفاعي بكتابين، أحدهما: الفرقان لما فيه من التسلية لنييئنا محمد ه بما كابده السلف الصالحون من الأنبياء المتقدمين والرسل الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، والثاني: كتاب دانيال النبي عي؛ لما فيه أن الشيخ الأصم يخرج في بلد يقال لها: ديلمان، ويكابد من أصحابه وأعدآئه جميعا ما لا يقادر قدره ولكن عاقيته محمودة(). وهذا يشهد بشرفه اتل العظيم وفضله الجسيم، حث ذكره الله تعالى في كتاب دانيال صلى الله عليه وعلى سائر آنبيائه، ويحق له ك أن يكون كذلك، فاته انتشر على يديه من الاسلام في تلك الجهات ما شهرته تغني عن ذكره، وقد قيل:(2 إن الذي أسلم على يديه مائتا ألف، وقيل: ألف ألف نسمة . وروى الشيخ أبو القاسم البستي(3): أنه أسلم على يديه في يوم واحد أربعة عشر ألف نسمة، وقد قال ره: "من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنةه، وقال يو به لعلي عايل: "يا علي لمن يهدي الله على يديك رجلا خيرلك مما طلعت عليه الشمس"، فاستقر الاسلام يبركته في تلك الديار، وطمست رسوم الكفر والضلال، وكان اكثر تلك النواحي لا يعرف فيها اسم الله ، بل هي باقية على الشرك والجاهلية المجوسية. وأتاها چت وملكها جستان متزوج بجدته فرحض الله ببركته تلك الأدران، ونبست تلك الأراضي ثياب الايمان، وصارت مستقرا للحق ومأوى للأثمة السابقين عليهم السلام، وكان ذلك بحميد سعيه وحسن دعائه الت، فقد كان في نهاية الرفق واللين، حتى عظم تأثيره في الدعاء إلى الله تعالى، وقد شهد لذلك ما رويناه عنه يك أنه قال (1) الشافي 309.
(2) في (1) : وقد نقل الراوي (3) المراتب :163.
(59)
Bogga 461