460

============================================================

الأجساد والرؤوس وعلى الذين قتلوا في الحبوس، وفي القيود والكبول. وخطب في هذا المعنى خطبة حسنة، وقال: آه آه في النفس حزازات لم يشفها قتلى بورود . يعني: الخراسانية الذين قتلوا في ذلك المكان حين هزمهم (1).

وكان القاضي أبو عبدالله الوليدي يلزم مجله ويعلق جميع ما يسمعه، مما يتصل بالعلم والأدب ويتعلق بضرب من الفآئدة فجمع كتابا سماه ألفاظ الناصر.

وله ع تصانيف مفيدة في أتواع العلم، منها: كتاب البساط، وكتاب في التفسير احتج فيه بألف بيت من الشعر، وله كتاب الحجج الواضحة بالدلآئل الراجحة في الامامة على طريقة الزيدية، وفيه دلآئل حسنة على إمامة أمير المؤمنين، وله كتاب الأمالي في الأخبار ضمنه من فضائل العترة عليهم السلام كثيرا، وعدة كثبه أربعة عشر كتابا وكل ذلك معروف مشهور.

وله چقام فقه واسع، وفي فقهه كتاب الحاصر لفقه الناصر للسيد المؤيد يالله قدس الله روحه، وكتاب الناظم للسيد أبي طالب يهم، وكتاب الموجز للشيخ أبي القاسم البستي رحمه الله، وكتاب الايانة في فقهه مشروح بأربعة كتب مجلدة كبار للشيخ العالم أبي جعفر محمد بن يعقوب الهوسمي ف، وجميع أهل الجيل من الزيدية كلهم على منهبه علت في الفررع.

وكان بثه جامعا لفنون العلم من أصول الدين وفروعه ومعقوله ومسموعه، رواية للآثار، عارفا بالأخبار، ضاربا في علم الأدب بأقوى سبب.

وكان ليثهم قد قرأ من كتب الله عز وجل ستة عشر كتابا، منها: التوراة والانجيل والزيور والفرقان، وباقيها من الصحف.

(1)الافادة: 126.

(58

Bogga 460