459

============================================================

الساعة قال: "من علاماتها خروج الشيخ الأصم من ولد أخي مع قوم شعورهم كشعور النسآء بأيديهم المزاريق" وهذه كانت صفته ع، وصفة أصحابه .

وفيه ورد عن أمير المؤمنين خل في خطبته أنه قال : يخرج من نحو الديلم من جبال طبرستان فتى صبيح الوجه يسمى باسم فرخ النبييه الاكبر، يعني الحسن بن علي عليهما السلام(1).

ل وفي الخبر لما أغرق الله تعالى الأرض لم يصب جبال الديلم الغرق، فسألت الملآئكة عليهم السلام ربها عن ذلك؟ فقال: إنه يخرج فيها رجل من ولد النبي الأمي.

وكان اثم قد نشا على طريقة (2 سلفه الاكرمين سلام الله عليهم أجمعين، جامعا بين العلم والعمل، وبرز في فنون العلم حتى كان في كل واحد منها سابقا لا يجارى، وفاضلا لا يبارى.

قال السيد أبو طالب(3): وكان له 2ت مجلس للنظر، ومجلس لإملآء الحديث، وكان يركب إلى طرف البلد، ويضرب بالصولجان للرياضة، فإذا ركب اجتمع فقهاء البلد وأهل العلم كلهم إلى المصلى وجلسوا فيه، فإذا فرغ من ذلك عدل إليهم ل وجلس وأملى الحديث، وكان يحضر جنائز الاشراف وكبار الفقهاء بنفسه.

وحكي أنه حضر لمعزى بعض الأشراف، فلما سمع البكاء من داره قال: هذا الميت الذي يبكى عليه مات حتف أنفه على فراشه وبين أهله وعشيرته، وإتما الأسف على أولئك النقوس الطاهرة التي قتلت تحت أديم السمآء، وفرق بين (1) أنظر المصابيح 105.

(2)في (1) : على مانشأ عليه (57 )

Bogga 459