Xadiiqada Wardiye
============================================================
ذكر نكت من كلامه ل: قال : أصل الخشية لله العلم، وفرع الخشية لله الورع، وفرع الورع الدين، ونظام الدين محاسبة المرء نفسه، وآفة الورع تجويز المرء لنفسه الصفيرة من فعله، وأصل التديير هو التمييز، وأصل التمييز هو الفكر، ومن لم يجد فكره لم يجد تييزه، ومن لم يجد تمييزه لم يستحكم تدبيره، والعقل كمال الانسان، والتجربة لقاح العقل، ومن لم يتتفع بتجربته لم ينتفع بما ركب فيه من عقله، وشكر المنة زيادة في النعمة، والنعمة لا تتم لمن رزقها إلا بشكر موليها، ومن أغفل شكر الاحسان فقد استدعى لنفسه الحرمان، ومن أراد أن لا تفارقه نعم الله فلا يفارق شكر الله، وحصن الرأي التاني، وآفته العجلة إلا عند بيان الفرصة، ومن علم ما لله عنده لم يكد يهلك، ومن أراد أن ينظر ماله عند الله فلينظر ما لله عنده، ثم ليعلم أن له عند الله مثل ما لله عنده، قال الله تعالى: { من جآء بالحسنة فله عشر أمثالها} (الانعام:160] ، وجودة اللسان زين الإنسان، وحياة القلب أصل البيان، ومن فكر في عواقب فعله نجا من موبقات عمله، و احب الدين مرهوب، وصاحب الساء محيوب، وصاحب العلم مرغوني إليه، وذو التصفة مثتي عليه، ومن كفى الناس مؤونة نفسه كفاه الله مؤونة غيره، ومن خضع وتذلل لله فقد لبس ثوب الايمان، ومن لبس ثوب الايمان فقد تتوج بتاج العزة من الرحمن، فالله سبحانه يقول: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين (المنافقون :8]، ومن رزق (1 نزاهة النفس فقد أعطي عوضا من العبادة، ومن وفق للصبر عند البلاء فقد خفت عليه المحنة العظمى، ومن أراد من الله التسديد والتوفيق، فليعمل لله بالاخلاص والتحقيق، والعلم والحكمة لا (1) نمى (1): بسن رزق اله (50)
Bogga 452