451

============================================================

قتيل من أعدآء الله بنفسه هو، وقتل ولده المرتضىع ما يدنو من ذلك(1).

وقام طليام يقرر الدين، وينشر العدل في العالمين على موافقة السنة النبوية، والشريعة الحنيفية، واستولى على ذمار وحيشان، وبعث عماله إلى عدن، ودوخ ملوك اليمن، وطرد جند بني العباس من الجفاتم، وأنصارهم من صنعاء ومخاليف اليمن، ونزل إلى تهامة بعد آن حكف له رؤساؤها على طاعته، فغدروا به وقتلوا طآثقة من جنده، وبقي في عدة يسيرة في مقاتلتهم، ثم قتل منهم مقتلة عظيمة، ودان له كثير من البلاد على كثرة المعارض له من الرؤسآء والاكاب وقوتهم. وكان عش يمرض أصحابه، ويداوي جرحاهم بيده، ويعود مريضهم حتى مضى قد محمود الاثر، زكي العمل، قد أحيا السنن الداثرة، وأمات المذاهب الخاسرة: وفاته ك: وتوفيشد بصعدة يوم الأحد لعشر باقية من ذي الحجة آخر سنة ثماني وتسعين ومآثتين، ودفن يوم الأثنين قبل الزوال، ومضى عن ثلاث وخمسين الجامع بصعدة، وقبره مشهور مزور، وفيه يقول بعض الشعرآء : رج على قبر بصعدة وابك مرموسا بأمل واعلم بأن المقتدي بها سيبلغ حيث يامل أولاده *ث: محمد المرتضى، وأحمد الناص، وفاطمة، وزينب. أمهم: فاطمة ابنت الحسن بن القاسم بن إبراهيمء والحسن. أمة: صنعانية (2).

(1) الشافي 303/1.

(2) المصابيح م582 ، والافادة ص5 116،11.

(3) الافادة ص157.

(49)

Bogga 451