450

============================================================

مفكرا ومطرقا، فقلت: يظفرك الله بهم أيها الامام ويكفيكهم فطالما كفى، فقال: لست أفكر فيهم فإني أود أن لي يوما كيوم زيد بن علي ل، ولكن بلغني عن فلان- وذكر بعض الطالبية- كذا وكذا من المنكر فغمني، فقال بعض من حضر: ويفعل أيضا كذا وكذا من المنكر، فقال : سؤة لذلك الشيخ: اا وروي أنه كان له علكلا مع الباطنية نيف وسبعون وقعة التي حضرها بنفسه(1)، وروى السيد أبو طالب،(4): أن القرامطة لما غلبوا على صنعآء، ورئيسهم رجل من تجار الكوفة يعرف: بعلي بن الفضل وادعى النبوءة، وسمع من عسكره التاذين: بأشهد أن علي بن الفضل رسول الله، واجتمع إلى هذا الرجل عدد كثير من أهل اليمن وغيرهم ، وهم بأن يقصد الكعبة ويخربها، فبلغ ذلك يحيى بن الحسين ، فجمع أصحابه وقال : قد لزمنا الفرض في قتال هذا الرجل، فجبن أصحابه عن قتالهم، واعتذروا بقلة عددهم وكثرة عدد أولئك، وكان أصحابه في ذلك الوقت المقاتلة منهم ألف رجل، فقال لهم الهادي: أتفرون وآنئم الفا رجل؟ فقالوا: إلما نحن الف، فقال: أنتم ألف وأنا أقوم مقام ألف واكفي كفايتهم، فقال له أبو العشآئر من أصحابه - وكان يقاتل راجلا: ما في الرجالة اشجع مني، ولا في الفرسان اشجع متك ، فانتخب من الجميع ثلاث مآئة رجل، وسلحهم بأسلحة الباقين حتى نبيتهم، فإنا لا نفي بهم إلا هكذا، فاستصوب ت رأيه، فأوقعوا بهم ليلا وهم ينادون بشعاره عتل: { ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} ([الحج:.24.، فمنحوه أكتافهم، وقتل منهم مقتلة عظيمة، وغنم منهم شيئا كثيرا.

وله ع ليلة تشبه ليلة الهرير لأمير المؤمنين طث في وادي المغمة. سمعت الفقيه الفاضل بهآء الدين علي بن أحمد الاكوع يهفية، يحكى أنه قتل فيها مآئة (21لفادة 109، والمصابيح 571 ، والشافي 303/1.

(48)

Bogga 450