446

============================================================

تنظم الجراد في العود، فندمت على هذه الكلمة حتى أعطى الله عليهم الظفر فكان ما علمتم، فآليت على نفسي أن لا أتكلم بمثل ذلك أبدا، وانهزم أعدآؤه ل حتى خرجوا من صنعاء وهو في آثارهم يطردهم، وقتل عسكره منهم جماعة في الجبانة، ثم عاد مظفرا منصورا(1).

ومن شعره قوله من قصيدة: اذا برقت فيها السيوف اللوامع فما العز إلا الصبر في حومة الوغى وأفضلهم من هذبته الطبائع هل الملك إلا العز والأمر والغنى ومن هو في الحالات يقظان هاجع ومن لم يزل يحمي وينقم ثأره ويمضى إذا ما أمكنته المقاطع يقلب بطن الرآي فيه لظهسره إذا كان يوما ثاير النقع ساطع ونحن بقسايا المرهفات وسؤرها وأسمر مسنون الشبا وهو دارع يموت الفتى منا بكل مهند من الناس في الدنيا النجوم الطوالع فتلك منايانا وإنا لمعشر رسول الذي منه تتم الصنائع أبونا أمير المؤمنين وجسدنا ذخسائر علم إن وعاهن سامع نهضت ولم أعجز وقلت مواعظا أيا واعظا في ذا كلامك ضائع فكم قائل في نفسه وضميره إذالم تعنها بالفعال الأصابع فكيف غناء الكف عند اجتهادها دوين الشريا فسخره متتايع بنيت لهم بيتا من المجد سمكه وذكر ومجد شامخ الفضل يافع فاضحى لهم عزبه ومفاخر فليس بفير الحق يزمع زامع نعشت كتاب الل بعد هلاكه وقال ع في بعض وقآثعه: (1) سيرة الهادي 210-209.

(44)

Bogga 446