447

============================================================

آلا لله عين من رآنا وأشباه الكلاب لدى القتال مظفرة تزيف(1) إلى النزال و قد سرنا إليهم في جيوش تزاح بهن أقحاف القلال بايديهم بواتر قاطات اطاع لحكمها غلب الرجال اذا ما حكمت في القوم يوما وسمر ركبت فيها المنايا فحل الموت في روس العوالي وزور عكفت للحرب صقر على اكبادها زرق النصسال بهم من وقعها أنكن النكال اذا ما قابلت جيشا أحلت ويذهب وقعها كدب المقال ترثم قي الصفوف إذا تدانت ترامى في الأعنة كالستعال فصيحناهم بالخيل قي(1) جفة بثار الحق قامت فنالت منهم كل المنال عليها كل آروع مصرخي تربل سايغ الحلق المذال فاعدرنا ولم تعجل عليهم ويرناهم كل الخصسال وقلت الا احقثوا عني دماكم وإن لا تحقنوها لا أبالي و لست بمسرع في ذاك حتى اذا ما گفر كافركم بدا لي وحلت لي دماؤكم بحق ال واخراب السوافل والعوالي (4) ومنها قوله م: آنا ابن محمد وابي علي و جدى خير متعل وخالي كما يحذو المثال على المثال بحذوهم لعمركم إحتذائى أنا الموت الذي لا بدمنه على من رام خدعي واغتيالي (1) في (أ) : ترمن (2) مصدر وقب وهو حكاية وقع. القاموس 157.

Bogga 447