Xadiiqada Wardiye
============================================================
فبكى بكاء شديدا وقال: أنت والله وأشباهك يخرجوني غدا حتى يسفك دمي ونفذت بصيرته في الخروج.
وأقبل أبو السرايا لموعده على طريق البرحتى ورد عين التمر في فوارس معه جريدة لا راجل فيهم، وأخذ النهرين حتى ورد نينوى، فجاء الى قبر الحسين صلوات الله عليه، قال نصر ين مزاحم : فحدثني رجل من أهل المدائن، قال : اني لعند قبر الحسين بن علي عليهما السلام في تلك الليلة، وكانت ليلة ذات ريح ورعد ومطر إذا بفرسان قد أقبلوا فترجلوا ودخلوا إلى القبر فسلموا وأطال رجل منهم الزيارة ثم جعل يتمثل بأبيات منصور النمري: الى المنايا غدو لاقافل نفسي فدآء الحسين يوم غدا على سنام الاسلام والكاهل ذلك يوم آنحى بشفرته كانما أنت تعجبين الا يثزل بالقوم نقمة العاجل لا يعجل الله إن عجلت وما ربك عا ترين بالفافل تدير آرجاء مقلة حافل ظلومة والشبي والدها ألا مساعير يفضبون لها بسلة البيض والتنا الذايل قال: ثم أقبل علي وقال : ممن الرجل؟ قال : قلت رجل من الدهاقين من أهل المدائن، فقال : سبحان الله! يحن الولي الى وليه كما تحن الناقة إلى حوارها، يا شيخ أما إن هذا موقف يكثر لك عند الله شكره ويعظم أجره، ثم وثب فقال : من كان ها هنا من الزيدية قليقم إلي، فوثبت إليه جماعات من الناس فدنوا منه، فخطبهم خطبة طويلة ذكر فيها أهل البيت وفضلهم وما خصوا به، وذكر فعل الامة وظلمها لهم، وذكر الحسين فقال: أيها الناس هبكم لم تحضروا الحسين فتنصروة، فما يقعدكم عمن أدركتموه ولحقتموه، وهو غدا خارج طالب بشاره وحقه وتراث آبآئه وإقامة دين الله، وما يمنعكم من نصرته ومؤازرته، إني خارج من وجهي هذا إلى الكوفة، والقيام بأمر الله والذب عن دينه والنصر لأهل (394)
Bogga 377