Xadiiqada Wardiye
============================================================
اخوته وأبوه وجده وأهلوه، فأجيبوا داعي الله فقد دعاكم إلى الله، قال الله تعالى: { ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أوليك في ضلال مبين (1متان:32) أعاذنا الله وإياكم من الضلال، وهدانا وإياكم إلى سبيل الرشاد: وأنا إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. رسول الله و"وعلي بن أبي طالب جداي، وحمزة سيد الشهدآء وجعفر الطيار في الجنة عماي، وخديجة الصديقة وفاطمة ابنة أسد الشفيقة برسول الله يه جدتاي، وفاطمة ابنة رسول الله صلوات الله وسلامه عليهما سيدة نسآء العالمين وفاطمة ابنة الحسين سيدة بنات ذراري النبيئين أماي، والحسن والحسين ابنا رسول الله ر" أبواي، ومحمد وإبراهيم ابنا عبدالله المهدي والزاكي إخواني، فهذه دعوتي العادلة غير الجائرة، فمن اجابني فله ما لي وعليه ما علي، ومن أبى فحظه أخطأ، وسيرى ذلك عالم الغيب والشهادة أني لم اسفك له دما، ولا استحللت له محرما ولا مالا، واستشهدك يا أكبر الشاهدين شهادة ، واستشهد جبريل وميكائيل أني أول من أجاب وأناب، فلبيك اللهم لبيك مزجي السحاب وهازم الأحزاب، مصير الجبال سرابا بعد أن كانت صما صلابا، أسالك النصر لولد نبيك إنك على ذلك قادر(1)..
فهذه دعوته وقد اجابه خلق كثير عندها، وكانت له مواقف كثيرة ومحاربات جمة ظهر فيها على الجنود العباسية وكذلك الخوراج، وروى محمد ابان جرير أن هارون لما بلقه من عامله بأفريقية ظهور إدريس چل وقوة جانبه قلق حتى هايته حاشيته، واجتنبوا كلامه خوفا من سطوته، فجآء يحيى بن خالد فأخبروه فجلس من تلقآء رأسه فقال : يا أمير المؤمنين مالي أراك كثيبا؟ فإن كان ذلك لحدث أو فتق فلم يزل ذلك يقع على الملوك ثم تؤول الأمور إلى المحبوب، (1) ينظر اخبار فخ 181-175.
(358
Bogga 371