372

============================================================

وإن كان لأمر تفديك فيه نفوسنا وأموالنا فهي لك الفداء، وإن كان لأمر لا تكفي فيه نفوسنا وأموالنا فنسال الله كفايته، فقال : إن عاملي بأفريقية ألطف إلي في كابه - وقص قصة ادريس - وقد علمت ما بيننا وبين الطالبية، والله ماهو الا ظهورهم وكان الفنآء ، فقال : ليطب عيش أمير المؤمنين فإني اكفيه أمر إدريس ولا يعرف هلا كه إلا مني فطابت نفس هارون، واستعمل سما وأمر به قيل: مع سليمان بن جرير، وقيل: مع رجل أمره أن يتزيا بزي اليهود إذا صار في المغرب، وقيل: مع المرين، وعلى اختلاف الروايات قد صح سمه .

وقال بعض الشعراء من الموالين لبني العباس: أتظن يا إدريس أنك مسفلت كيدالخليفة أو يقيك فرار فليذركنك أو تحل ببلدة لا يهتدي فيها اليك تهار ان السيوف إذا انتضاها شخصه طالت وتقصر دونها الأعمار ملك كان الموت يتبع أمر حتى يقال تطيعه الأقدار17) ووكد إدريس چتلم إدريس بن ادريس، وكان من سادات العترة عليهم السلام، وولده إدريس المثلث، وله عقب بالمغرب (1)مقاتل الطالبين 490 والمصابيح 511.

(359)

Bogga 372