Xadiiqada Wardiye
============================================================
ما وعدهم كما قال عز وجل: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) امسد:7) وقال تعالى: وتعاونوا على البر والثقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان) (2:511)، وقال تعالى : { إن الله يامر بالعدل والاخسان وإيتآء ذي القربى وينهى عن الفخشاء والمنكر) (دمد:.9) وكما مدحهم وأثنى عليهم إذ يقول: { كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} (6عمراد:110)، وقال عز وجل: { والمؤمنون والمؤمنات بعسضهم أوليآء بعض (النومة:71)، وفرض الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأضافه إلى الايمان والإقرار بمعرقته، وأمر بالجهاد عليه والدعآء إليه، قال عز وجل: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون مسا حرم الله ورموله ولأ يدينون دين الحق(فتو::29) وفرض قتال المعاندين عن الحق والباغين عليه ممن آمن به وصدق بكتابه حتى يعود إليه ويفيء، كما فرض فتال من كفر به وصد عنه، حتى يومن بالله ويعترف بدينه وشرائعه، فقال: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله * (الححرات:9) فهذا عهد الله إليكم وميثاقه عليكم بالتعاون على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان، فرضا من الله واجبا وحكما لازما، فاين عن الله تذهبون؟ وأتى توفكون؟ وقد جابت الجبابرة في الآفاق شرقا وغريا، وأظهروا الفساد وامتلات الأرض ظلما وجورا، فليس للناس ملجأ، ولا لهم عند أعداثهم حسن رجاء، فعسى أن تكونوا معاشر إخواننا من البربر اليد الحاصدة للجور والظلم، وأنصار الكتاب والسنة، القاثمين بحق المظلومين من ذرية الثبيثين وآل النبيثين، فكونوا رحمكم الله عند الله بمنزلة من جاهد مع المرسلين، ونصرمع النبيئين، واعلموا معاشر البرير أنكم أويتم. وأنا المظلوم الملهوف، الطريد الشريد، الخائف الموتور، الذي كثر واتروه، وقل ناصره، وقتل (397
Bogga 370