Xadiiqada Wardiye
============================================================
وتنقضي دولة احكام قادتها فينا كاحكام قوم عابدي وتن فطال ما قذ بروا بالجور أعظمنا يزي الصناع قداح النبع بالسفن ان الخلافة فيكم يا بني حسن قوموا پبيعتكم ننهض بطاعتنا لاعز ركنا نزار عنذ سطوتها ان أسلمتك ولا ركنا ذوي يمن يوما وأطهرهم ثوبا من الدرن ألست اكرمها عودا إذا تسبوا وأعظم الناس عند الناس منزلة وأبعد الناس من عيب ومن وهن قال فتغير وجه الرشيد عند سماع هذا الشعر، فابتدأ ابن مصعب يحلف بالله الذي لا إله إلا هو وبأيمان البيعة أن هذا الشعر ليس له، فقال يحيى : والله يا أمين المؤمنين ما قال هذا الشعر غيره، وما حلفت كاذبا ولا صادقا بالله قبل هذا، وإن الله إذا مجده العبد في يمينه بقوله الرحمن الرحيم الطالب الغالب استحيى أن يعاقبه فدعني احلفه بيمين ما حلف بها أحد قط كاذيا إلا عوجل، قال : حلفه، قال: قل برئت من حول الله وقوته، واعتصمت بحولي وقوتي، وتقلدت الحول والقوة من دون الله استكبارا على الله واستغناء عنه، واستعلاء عليه إن كنت قلت هذا الشعر، فامتنع عبدالله من الحلف بذلك، فغضب الرشيد وقال : للفضل اين الربيع : يا عباسي ما له لا يحلف إن كان صادقا؟ هذا طليساني علي، وهذه ثيابي لو حلفني آنها لي لحلفت، فرفس الفضل عبدالله بن مصعب برجله وصاح به: احلف ويحك- وكان له هوى - فحلف باليمين ووجهه متغير وهو يرعد، فضرب يحيى بين كتفيه، ثم قال : يا ابن مصعب قطعت والله عمرك، والله لاتفلح بعدها، فما برح من موضعه حتى أصابه الجذام فتقطع ومات من اليوم الثالث، فحضر الفضل جنازته ومشى معها ومشى الناس معه، قلما جأعوا به إلى القبن ووضعوه في لحده، وجعل اللبن فوقه انخسف القبر فهوى به حتى غاب عن أعين الناس قلم يروا قرار القبر وخرجت منه غبرة عظيمة فصاح الفضل: التراب التراب، فجعل يطرح التراب وهو يهوي، ودعا باحمال شوك فطرحها فهوت فأمر (350
Bogga 363