Xadiiqada Wardiye
============================================================
والحسن بن الحسن العرني، وابراهيم بن إسحاق، وسليمان بن جرير، وعبدالعزيز ابن يحيى الكناني، ويشر بن المعتمر، وفليت بن إسماعيل، ومحمد بن أبي نعيم، ويوتس بن ابراهيم، ويونس البجلي، وسعيد بن خئيم. وجرت على الشافعي رحمه الله نوبة، وذلك أن الرشيد لما بلغه أنه يدعو ليحيى بن عبدالله عليهما السلام أنفذ إليه من أتى به على حمار مقيدا مكشوف الرأس، فأدخل بغداد على تلك الهيئة(1).
و ذكر بعض من صنف في أخباره أن ابراهيم بن محمد بن آبي يحيى الدي يقال له: أستاذ محمد بن إدريس الشافعى كان من دعاة يحيى اثه، ومن اجلة أصحابه وأهل زمانه، فكتب إلى أبي محمد الحضرمي كتايا وهو: "بسم الله الرحمن الرحيم، سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، وأساله أن يصلي على محمد عبده ورسول صلى الله عليه وعلى المستوجبين الصلاة من أهله آما بعد: فقد بلفني حبك أهل بيت نبيك عامة، ويحيى بن عبدالله خاصة؛ لمكان البيد منهم، ولموضعهم الذي فضلهم الله به من بيتنا، فلقد وفقت لرشدك بمودتك لهم؛ لأنهم أحق الناس بذلك منك ومن الأمة، وأقمنهم أن يقريك حبهم إلى ربك؛ لأنهم أهل بيت الرحمة، وموضع العصمة، وقرار الرسالة، وإليهم كان مسختلف الملآئكة، وأهل رسول الله وعترته، فهم معدن العلم وغاية الحكم(2)، فتمسك بصاحيك، واستظل بظله، وأعنه على أمره، وارض به محلا، ولا تبغ به بدلا، فإنه من شجرة باسقة الفرع، طيبة النبع ، ثابتة الأصل، دائمة الاكل، قد ساخت عروقها نهي طيبة الثرى، واهتزت غصونها فهي تنطف الندى، وأورقت منضرة، ونورت مزهرة، وأثمرت مورقسة، لا ينقص ثمارها (1)الافادة 67 (2) في (1) : الحلم .
(339)
Bogga 344