Xadiiqada Wardiye
============================================================
الرواية عن جمفر بن محمد، وروى عن أبيه وأخيه محمد، وعن أبان بن تفلب، وروى عنه مخول بن ايراهيم، ويكار بن زياد، ويحيى بن مساور، وعمرو(1) بن حماد، وكان قد حضر ەل القتال مع الحسين بن علي الفخي عليهم السلام، وقاتل قتالا عظيما، وأصيب بنشاب كثير، قال الراوي : حتى صار كالقنفذ لكثرة لزومه فيه. ولما انفصلوا من الوقعة أقام مستترأ مدة طويلة يطوف في الآفاق خوفا على نفسه، ووصل صنعاء وأقام بها شهورا، وأخذ علمآء صنعاء عنه علما كثيرا مثل يحيى بن زكرياء الصنعاني، ويحيى بن ابراهيم، ثم دخل بلاد الحيشة وخرج منها، وصار إلى بلاد الترك فتلقاه ملكها بالاكرام، وقدم له التحف العظيمة، ودعاه الى الاسلام فأسلم على يديه سرا (2).
ويث يحيى ي دعاته في الآفاق فجآءته كتبهم يبيعة مائة ألف فيهم العلماء والفقهاء، فقال يحيى خل : لا بد من الخروج إلى دار الاسلام، فنهاه ملك الترك عن ذلك، وقال: إنهم يخدعونك فلا تغترن، فقال يحيى : لا أستخير فيما بيني وبين الله تعالى أن أقيم في بلاد الشرك ومعى ماثة الف مقاتل من المسلمين فخرج إلى بلاد الديلم وقال: إن للديلم معنا خرجة وأرجو أن تكون معي فلم تكن معه ي، وإنما كانت مع الناصر للحق . فلما استقر يحيى لام في بلاد الديلم وأتاه سيعون رجلا ممن كان قد استجاب له، وبلغ الخبر إلى هارون المسمى بالرشيد فتبلبل باله، وتغيرت أحواله، وقطع الخمر، ولبس الصوف، وافترش اللبود، و تحلى بغير ما يعتاده من العبادة والصلاح لما علا صيت يحيى *لا في الآفاق، وانتشر ذكره. وكان في الذين بايعوه من عيون (3) أهل العلم المشهورين: عبد ريه ابن علقمة، ومحمد بن إدريس الشافعي، ومحمد بن عامر، ومخول بن ابراهيم، (1)في النسخ : عمر.
(2)لافادة 76، وأخبار فخ 190.
(3) في (1): ساقطة : عيون.
(330)
Bogga 343