Xadiiqada Wardiye
============================================================
خلفهم فطحنهم طحنة واحدة حتى قتل اكثر أصحاب الحسين وجعلت المسودة تصيح بالحسين: (1) يا حسين لك الأمان فيقول : الأمان أريد! ويحمل عليهم، فقتل معه سليمان بن عبدالله بن حسن، وعبدالله بن إسحاق بن ابراهيم بن الحن، وأصابت الحسن بن محمد بن عبدالله نشابة في عينه فتركها في عينه (2) وجعل يقاتل أشد القتال، فناداه محمد بن سليمان: يا ابن خال اتق الله في نفسك، لك الأمان، فقال: والله ما لك أمان ولكني أقبل منك، ثم كسر سيفا هنديا كان في يده ودخل إليهم، فصاح العباس بن مخمد بايته: قتلك الله إن لم تقتله، آيعد تسع جراحات ينظر هذا! فقال له موسى بن عيسى: اي والله عاجلوه، فحمل عليه عبيدالله فطعنه، وضرب محمد بن العباس عنقه بيده صبرا، وتنشبت(4) الحرب بين العباس بن محمد ومحمد بن صليمان، وقال: أمنت خالي فقتلتموه! قالوا : نحن نعطيك رجلا من العشيرة فتقتله مكانه وروى آن موسى بن عيسى هو الذي ضرب عنق الحسن بن محمد.
وروينا بالاسناد عن الإمام القاسم بن إبراهيم عليهما السلام قال: حدثني ابي قال: بايعنا الحسين بن علي الفخي عليهما السلام على آنه هو الإمام، قال: وأصابته جراحة والدم لا يرقا، فقلتا له: أنت في هذه الحال، لوتنحيت. فقال: قال رسول الله و" : "إن الله ليبغض العبد يستأسر إلا من جراحة مثخنة" وروينا أنه تأخر جماعة ممن بايع الحسين بن علي الفخي(4) عليهما السلام فلما فقدهم عند المعركة أنشأ يقول: واني لأنوي الخير سرا وجهرة وأعرف معرونا وأنكر منكرا ويعجبني المرؤ الكريم نجارة ومن حين ادعوه إلى الخير شمرا (1)مي (1): بحسين.
(42ي (1): لا توجد: في عينه.
(3) في (ا) : وتسبب.
(4)في (ج): بحذف : الفخي (325
Bogga 338