339

============================================================

يعين على الأمر الجميل وإن يرى فواحش لا يصبر عليها وغيرا وروى الشيخ أبو الفرج باسناده عن القاسم بن ابراهيم عليهما السلام عمن ذكره قال: رأيت الحسين صاحب فخ، وقد دفن شيئا فظننت أته شيء له مقدار، فلما كان من أمره ما كان نظرنا فاذا هو قطعة(1) من جانب وجهه قد قطع فدفته ثم عاد فكر عليهم. وروى أيضا أن حمادا التركي وكان ممن حضر وقعة فخ، فقال للقوم : أروني حسيتا فأروه إياه، فرماه بسهم فقتله، فوهب له محمد بن سليمان مائة ألف درهم ومائة ثوب(2)، وقتل اكثر أصحابه ل .

ال وروى الشيخ أبو الفرج بإسناده عن نصر الخفاف قال : أصابتني ضرية وأثا مع الحسين صاحب فخ فبرت اللحم والعظم، فبت ليلتي أعوي منها، وأنا أخاف ان يجيثوني فيأخذوني إذا سمعوا الصوت، فغلبتني عيني فرأيت النبيرد وقد جآء، فأخذ عظما فوضعه على عضدي فأصبحت وما أجد من الوجع قليلا ولا كثيرا (2):.

ولماقتل } أخذ رأسه وحمل الى موسى الملقب يالهادي، ودفن بدنه ربفخ) ومشهده مشهور مزور، ولا عقب له .

قال السيد أبو طالب ي (1). وكان له يوم قتل إحدى وأريعون سنة، ولما قتلوه نفذوا إلى المدينة، فلما دخلوها وجلس موسى بن عيسى وأقبل الناس إليه، وأقبل موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحن عليهم السلام على اثر ذلك وعليه مدرعة صوف غليظ، وفي رجليه نعلان من جلود الابل فقعد في طرف، فقال السري بن عبدالله : يا موسى كيف رأيت مصارع البفي الذي لا تدعونه لبني عمنا المنعمين عليكم؟ فقال موسى أقول في ذلك : (1) في (ج) : بقطعه.

(2)المقاتل ص 451 - 452.

(3) المقاتل ص457.

(4)الاقادة 73 (326)

Bogga 339