Xadiiqada Wardiye
============================================================
مكة؟ فوجه الحسين إلى حسن بن محمد فقال له: يا ابن عم، قد بلغك ما كان بيني وبين هذا الفاسق، فامض حيث أحببت، فقال له الحسن : لا والله يا ابن عم، بل أجيي معك الساعة حتى أضع يدي في يده، فقال الحسين: ما كان الله ليطلع علي وأتا جاء الى محمد ره وهو خصيمي وحجيجي في دمك، ولكني أقيك ينفسي لعل الله أن يقيني من النار.
فجاءه يحيى وسليمان وادريس بنو عبدالله بن الحسن، وعبدالله بن الحسن الأفطس، وابراهيم بن إسماعيل طباطبا، وعمر بن الحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن، وعبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن، وعبدالله بن جعفز ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام، ووجهوا إلى فتيان من فتيانهم ومواليهم، فاجتمعوا ستة وعشرين رجلأ من ولد علي ملن وعشرة من الحاج، ونفر من الموالي، فلما أذن المؤذن الصبح دخلوا المسجد ثم نادوا (أحد... أحد). وصعد عبدالله بن الحسن الأفطس المنارة التي عند رأس النبي د عند موضع الجنائز فقال للمؤذن : اذن (حي على خير العمل) فلما نظر السيف في يده أذن بها، وسمعه العمري فاحس بالشر ودهش، وصاح: أغلقوا(1) البغلة بالباب، وأطعموني حبتي مآء، قال علي بن ابراهيم في حديثه(2). فولده إلى الآن يمرفون ببني حبتي مآء. قالوا : ثم اقتحم إلى دار عمر بن الخطاب، وخرج في الزقاق المعروف بزقاق عاصم بن عمر(4)، ثم مضى هاربا على وجهه يسعى حتى نجا، وصلى الحسين بالناس الصبح، ودعا بالشهود العدول الذين كان العمري أشهدهم عليه أن يأتي بالحسن إليه، ودعا بالحسن وقال للشهود : هذا حسن قد جئت به فهاتوا العمري وإلا قد خرجت من ييتي وما علي.
(1)في (1) : غلقوا .
(2) في (ا) : لا توجد: في حديثه.
(3) في (أ) : بدون : بن عمر.
(422)
Bogga 335