334

============================================================

عرضه فدعا باسم حن بن محمد فلم يحضر، فقال ليحيى بن عبدالله، والحسين بن علي: لتأتياني به أو لأحبسنكما؛ فإن له ثلاثة أيام لم يحضر العرض، ولقد خرج أو تغيب، فراده بعض المرادة، وشتمه يحيى فخرج، ومضى ابن الحائك هذا ودخل على العمري فأخبره، فدعا بهما فويخهما وتهددهما، فتضاحك حسين في وجنهه، وقال: أنت مغضب يا أبافص، فقال له العمري : اتهزأ بى وتخاطبني بكنيتي؟ فقال له: قد كان أبو بكر وعمر وهما خير منك يخاطبان بالكنى فلا ينكران ذلك وأنت تكره الكنية وتريد المخاطية بالولاية، فقال له: آخر قولك شر من أوله، فقال معاذ الله : يابى الله لي ذلك ومن (1) أنا منه،: فقال له : أفانما أدخلتك لتفاخرني وتؤذيني! فغضب يحيى بن عبدالله وقال له: فما تريد منا؟ فقال: أريد أن تأتيا بحسن بن محمد، فقال: لاتقدر عليه وهو في بعض ما يكون فيه الناس، فابعث إلى آل عمر بن الخطاب فاجمعهم كما جمعتنا، ثم اعرضهم رجلا رجلا فإن لم تجد فيهم من غاب أكثر من غيبة حسن عنك فقد أنصفتنا، فحلف على الحسين بطلاق امرأته وحرية مماليكه أنه لايخلي عنه أو يجيء به في باقي يومه وليلته، وأنه إن لم يجيء به ليركبن الى سويقه فيخربها ويحرقها، وليضرين الحسن ألف سوط، وحلف بهذه اليمين أن عينه إن وقعت على حسن بن محمد ليقتلنه من ساعته، فوثب يحيى مفضبا فقال له : أتا أعطي الله عهذا، وكل مملوك لي حر إن ذقت الليلة نوما حتى آتيك بحسن أو لا أجده، فأضرب عليك بابك حتى تعلم آني قد جمتك، وخرجا من عنده وهما مغضيان، وهو مغضب، فقال حسين ليحيى: بثس لعمر الله ما صنعت حين تحلف لتأتينه به، وأين تجد حسنا؟ قال: لم أرد أن آتيه بحسن والله وإلا فانا نفي من رسول الله راد ومن علي يه إن دخل عيني نوم حتى أضرب عليه بابه ومعي السيف، إن قدرت عليه قتلته، فقال له حسين: بشس ما تصنع، تكسر علينا أمرنا؟ قال له يحيى: وكيف اكسر عليك أمرك، وإنما بينك وبين ذلك عشرة أيام حتى تسير إلى (1) في (1) : وما آنا منه (329)

Bogga 334