Xadiiqada Wardiye
============================================================
قال: ادفعه إليه (1).
وروينا عن الامام القاسم بن إيراهيم عن آبيه عن جده عليهم السلام قال : عوتب الحسين بن علي عليهما السلام صاحب فخ فيما كان يعطي، وكان من أسخى العرب والعجم فقال : والله ما أظن أن لي فيما أعطي اجرا، فقيل له : وكيف ذاك؟ قال: إن الله يقول : ثن تنالوا البر حشى تنفقوا مما تحبون} (ا ممران:92) والله ما هو عندي وهذه الحصباة إلا بمنزلة؛ يعني المال .
والحكايات في هذا المعنى كثيرة، وما أقمنه بقول القائل : ومسا مزبد من خليج البحو ريعلو الاكام ويعلو الجورا اودمنه با عنده فيعطي المثين ويعطي البدورا بيعته عيل والسبب في قيامه : روى الشيخ أبو الفرج(2) أن موسى الملقب بالهادي، ولى على المدينة إسحاق ابن عيسى فاستخلف عليها رجلا من ولد عمر بن الخطاب يعرف بعبد العزيز بن عبدالله فحمل على الطالبيين وأساء إليهم وأفرط في التحامل عليهم، وطالبهم بالعرض قي كل يوم، وكانوا يعرضون في المقصورة، وأخذ كل واحد منهم بكفالة قريبه ونسبه، فضمن الحسين بن علي، ويحى ين عبدالله بن الحسن، والحسن بن محمد بن عبدالله بن الحسن، ووافى اواثل الحاج، وقدم من الشيعة نحو من سبعين رجلا فنزلوا في دار ابن أفلح بالبقيع وأقاموا بها، وغلظ العمري أمر العرض، وولى على عرض الطالبيين رجلا يعرف بأبي بكر بن عيسى بن الحائك مولى للأنصار، فعرضهم يوم جمعة فلم يأذن لهم في الانصراف حتى بدا أواثل(2) الناس يجيثون إلى المسجد، ثم أذن لهم، فكان قصارى أحدهم أن تغذى وتوضأ للصلاة وراح إلى المسجد فلما صلوا حبسهم في المقصورة إلنى العصرثم (1) القايل مر:42.
(2)المقاتل 443 -450.
(3) في (ج) : أول: (320)
Bogga 333