323

============================================================

حتى كانوا سورا مثل سور الحديد، فقال عيمى: ويحكم على ما هؤلاء؟ وجمعوا الجيش وصدموهم به صدمة واحدة فقضوهم واذا هو في أوساطهم فحزوا رأسه وقتلوا عنده بشير الرحال رحمه الله، واحتزوا رأسه وأمروا يه إلى أبي جمفر، ودفن بدنه بباخمرا.

اا وروى الشيخ أبو الفرج : قال صبر مع إبراهيم أربعمائة، فجعلوا يضاريون دونه حتى قتل، فجعلوا يقولون أردنا أن نجعلك ملكا فأبى الله إلا أن جعلك شهيدا حتى قتلوامعه اوروي أيضا عن بعضهم لما سئل : كيف فعل إبراهيم؟ فقال: إني لأنظر إليه واقفا على دآبة محمد بن يزيد ينظر الى أصحاب عيسى، وقد ولوه ومنحوه اكتافهم، ونكص عيسى برايته القهقرى وأصحابه يقتلونهم، وعلى ابراهيم تات قباء زرد، فاتاه الحين؛ فحل أزرار القباء فسال الزرد حتى صار1) على ثدييه، وحسرعن لبته، فأتته نشابة عائرة، قأصيب في لبته، فرايته اعتنق فرسه وكر راجعا فاطافت به الزيدية (2).

وروينا في خبر عن المفضل الضبي قال: لما كان يوم خروجه يعني: ابراهيم لشا خرجت معه فأتى دار جعفر بن سليمان فأمنهم وخرج إليه صبيان من صبيانهم فقال: هؤلاء منا وإلينا غير أن آباءهم قطعوا أرحامنا وابتزوا أمرنا، وسفكوا بغير حق دمآءنا، ثم آنشد : مهلا بني عمنا ظلامتنا إن بنا سسؤرة من العلق لمثلكم تحمل السيوف ولا تغمز أنسابنا من الرنق(2) انى لأنمى اذا انتميت إلى عز عزيز ومعشر صدق بيض سباط كأن أعيتهم تكحل يوم الهياج بالزرق (1)في (ج) : سال.

(2)المقاتل ص348347.

(3)الرنق : تراب في الماد من القذى ونحوه . لسان العرب 126/10.

(310)

Bogga 323