321

============================================================

سواهم أيضا. وروي أن ديوانه انطوى من البصرة على مائة ألف .

وروى السيد أبو طالب (1) قال: بعث أبو جعفر إلى البصرة المعروف بابي سيف مولى الجمفري ليتحسس له ويعرفه أحوال ابراهيم ، فلما رجع اليه قال له أبو جعفر : كيف رأيت بشير الرحال، ومطر الوراق؟ فقال: رأيتهما يدخلان إلى ايراهيم وعليهما السلاح . فقال ما كنت أرى أن الصوم أبقى منهما ما يحمل به السلاح.

اا وروي أنه وجد في بيت مال البصرة ألف ألف درهم، ففرق ذلك في عسكره، فأصاب كل رجل منهم خمسين درهما، فكانوا إذا قال لهم أصحاب أبن جمفر: عطأؤنا الفان وعطأؤكم خمسون درهتا فكانوا يقولون: خمسون والجنة(2).

عماله ل: ولى قضاء البصرة عباد بن منصور، وبيت المال سفيان بن أبي واصل، وولى هارون بن سعد واسطا وأعمالها، وولى المغيرة بن الفزع الأهواز، فخرج اليها وطرد أصحاب أبي جعفر عنها وتمكن منها. وأنفذ أبو جعفر بخازم بن خزيمة مع أربعة الآف رجل فحاربه المغيرة وهزمه ذكره السيد أبو طالب(2) .

مقتله وموضع قبره لم: لما انتظم أمره وقويت شوكته وعلا في الآفاق صيته، جهز أبو جعفر عيسى ابن موسى وغيره من القواد في(1) العساكر الكثيفة الظالمة، فلما بلغ إبراهيم انفصالهم أجمع للمسير إليهم، فاشار عليه بعض أصحابه بالوقوف في البصرة، (1) الافادة 14.

(2) الافادة 18 ، ومقاتل الطالبين 324.

(3) الافادة 19.

(4) في (1) : والعساكر:.

(308

Bogga 321