Xadiiqada Wardiye
============================================================
واقفا موقفا في وقعة واقعناها القوم لا والله ما وققه قط إلا شجاع مجتمع القلب، ومنهم: الحجاج أخو هشيم، وابنه معاوية وقتلا في المعركة.
وروى الشيخ أبو الفرج باسناده عن بعضهم قال: سمعت أبا حنيفة وهو قائم على درجته ورجلان يستفتيانه في الخروج مع ابراهيم، فقال : اخرجا(1) .
وروى أيضا باسناده عن زفر بن الهذيل قال: كان أبو حنيفة يجهر في آمر ابراهيم جهرا شديدا، فقلت له : والله ما أنت بمنته حتى نؤتى فتوضع في أعناقنا الحبال: وهم : عباد بن منصور واستقضاه ابراهيم على البصرة، ومنهم: أبو العوام القطان واسمه : عمران من أصحاب الحسن البصري: وروي عن بعضهم قال: قلت لعثمان الطويل خرج هذا الرجل وتعدتم عنه، فقال: وهل أخرجه غيرنا؟ فلما قتل إيراهيم قال لي : يا أبا صالح أحب أن لاتفشي على ذلك الحديث، ومنهم: أبو داود الطهوي، وفطر بن خليفة، وعيى ابن يونس بن أبي إسحاق الهمداني، وابن جنادة، وابن سويد قوده(2) على ثلاثمائة وشهد معه باخمرا(2)، وشهد معه من أصحاب زيد بن علي عليهما السلام ثلاثة: سلم الحذاء، وحمزة بن عطاء التركي، وخليفة بن حسان، وكان حمزة من افرس الناس، وقد روى عن زيد بن علي وجعفر بن محمد، وهو أحد الرواة عن أهل البيت عليهم السلام، وكذلك سلم الجذاء، وخليفة بن حسان، ومتهم بريدة الأسدي، ومنهم: عبدالله بن جعفر المديني، ومن أصحاب سفيان : مؤمل بن اسماعيل، وحنبص، وكان حنبص هذا جليل القدر، وفيه يقول الشاعر: يا ليت قومي كلهم حنابصة(1) فهؤلاء من وجوه أهل العلم ونقلة الحديث الذين شهروا بذلك، وقد ذكر (1) مقاتل الطالبين 345.
(2) أي جعله قائدا.
(3) با خمرا: موضع بين الكوفة وواسط بينها 17 فرسخا. معجم البلدان ص316.
(4) مقاتل الطالبين 383-382.
(307)
Bogga 320