Xadiiqada Wardiye
============================================================
ل وحكى شيبة كاتب مسعود المرزياني أن جماعة من الزيدية دخلوا عليه فنالوا منه، وقالوا : هات ما عندك من مال الظلمة، وأدخلوني إلى ابراهيم فرأيت الكراهة في وجهه، فاستحلفتي فحلفت فخلى سبيلي فكنت أسال عنه بعد ذلك وأدعو له حتى نهاني مسعود عن ذلك(1).
وروي أنه خطب عزلخهم الناس، ونعى على أبي جعفر أفعاله وقتله آل الرسول صلى الله عليهم، وظلمه الناس وأخذه الأموال ووضعها في غير مواضعها، فأبلغ في القول حتى أبكى الناس، ورقت لكلامه قلوبهم فاتبعه عباد بن العوام، ويزيد بن هارون، وهشيم بن يشير، وشعبة بن الحجاج وبايعوه.
قال أبو إسحاق القزاري : جئت إلى أبي حنيفة فقلت له : ما اتقيت الله حيث أقتيت أخي في الخروج مع ابراهيم بن عبدالله بن حسن حتى قتل! فقال لي: قتل اخيك حيث قتل يعادل قتله لوقتل يوم بدر، وشهادته مع ابراهيم خير له من الحياة (قلت : فما منعك أنت من ذلك؟ قال : ودائع كانت للناس عندي(2).
و كان الأعمش يدعو إليه ويقول : ما يقعدك؟ أما إني لو كنت بصيرا لخرجت (3). وخرج معه ق نفر كثير من أهل العلم، ونقلة الأحاديث، ونحن نذكر منهم بعض من ذكره الشيخ أبو الفرج في مقاتل الطالبيين(1) فمنهم : هارون ابن سعد، وكان قدولاه واسطا، ومنهم: معاذ بن معاذ بن نصر العنبري، ومنهم: مسلم بن سعيد، والأصبغ بن زيد، ومنهم: العوام بن حوشب. قال: رميت في هؤلاء القوم - يعني: المسودة- بثمانية عشر سهما ما سرني آني رميت بها أهل بدر مكاتهم! وأسامة بن زيد البجلي، ومنهم: هشيم، قال بعضهم : رآيت هشيتا (1) الافادة 67-68 ومقاتل الطالبين 334 .
(2) الافادة 16، ومقاتل الطالبين 364.
(3) مقاتل الطالبين 366.
(4) مقاتل الطالبين 454 .
(308)
Bogga 319