Xadiiqada Wardiye
============================================================
الأبآء، احفظ ذرية نبيك" فارتج المصلى بالبكاء (1).
وكان محمد بن عطية مولى باهلة ولي بعض أعمال فارس لأبي جعفر؛ فظفر به أصحابه وحملوه إليه، فقال له: هل عندك مال؟ قال: لا، قال: آلله، قال: آلله، فقال: خلوا سبيله؛ فخرج ابن عطية وهو يقول بالفارسية : ليس هذا من رجال أبي جعفر يعني أنه كان ينبغي أن لا يقتصر منه على اليمين وأن يستخرج منه المال، وأن المحق الذي يراعي أمر الدين لا يقاوم المبطل الذي لا يبالي بما يقدم عليه(2).
وأتاه قوم من أصحاب الضياع فقالوا: يا ابن رسول الله إنا قوم من غير.
العرب، وليس لأحد عليتا عقد ولا ولآء، وقد أتيناك بمال فاستعن به، فقال : من كان عنده مال فليعن آخاه فأما أن آخذه فلا ! وكان يقول : إن هي إلا سيرة علي أو النار(2.
وخطب يوما على المنبر فقال: أيها الناس اني وجدت جميع ما يطلب العباد من جسيم الخير عندالله في ثلاث: في المنطق، والنظر، والسكوت، فكل منطق ليس فيه ذكر فهو لغو، وكل سكوت ليس فيه فكر فهو سهو، وكل نظر ليس فيه اعتبار فهو غفلة، فطوبى لمن كان منطقه ذكرا، ونظره اعتبارا، وسكوته تفكرا، اا ووسعه بيته، وبكى على خطيئته، وسلم المسلمون منه، فعجب الناس من كلامه(4).
وروي أنه أرسل إلى عبد الحميد بن لاحق بأنه بلغتي أن عندك مالا لهولاء الظلمة، فقال: مالهم عندي مال، قال: آلله، قال: آلله فخلوا سبيله، وقال: إن ظهر أن لهم عندك مالا عددتك كذاب(").
(1) الإفادة 17 ، ومقاتل الطالبين 337 .
(2)الافادة 67، ومقاتل الطالبين 332 .
(3) الافادة 67، ومقاتل الطالبين 333 .
(4) الافادة 68، ومقاتل الطالبين 336.
(5) الإفادة 67، ومقائل الطالبين 333. /395)
Bogga 318