Xadiiqada Wardiye
============================================================
وطغيانه أن اتخذ لنفسه بيتا وبوبه بالذهب - يعني: أبا الدوانيق، ثم بالغ في ذمه، ولما حضرت الصلاة صلى وبايعه الناس طوعا إلا شرذمة، وهرب رباح بن عثمان المري عامل أبي جعفر على المدينة وصعد سطح دار مروان، وأمربهدم الدرجة، فصعد إليه من أخذه من هناك، فساله عن موسى عيا، فقال : قد أنفذته إلى أبي جعفر، فبعث جماعة من الفرسان خلفه حتى ردوه، ثم خرج گش إلى مكة فبويع هناك، ووجه أخاه إبراهيم ع إلى البصرة، وعاد من مكة إلى المدينة، وكان شعاره: أحد أحد.
قال السيد أبو طالب يا(1): وروى عن حسين بن زيد بن علي عليهغ السلام، قال: شهد مع محمد بن عبدالله من ولد الحسين أريبعة: أنا وأخي عيسى وموسى وعبدالله ابنا جعفر بن محمد الباقر.
وروى أن أول قتيل من المسودة اشترك في قتله بين يديه ك موسى وعبدالله ابنا جعفرين محمد م، وكاتا حاضرين معه في جميع جهاده، حتى قتل وأعطياه بيعتهما مختارين متقريين إلى الله تبارك وتعالى بذلك، واستأذنه أبو عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام؛ لسنه وضعفه في الرجوع إلى منزله بعد ان خرج معه فأذن له، وكانت رايته مع الأفطس الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وخرج معه المنذر بن محمد بن المنذر اين عبدالله ين الزيير، وابن أبي ذويب، وابن عجلان، وخرج معه مصعب بن عبدالله بن الزبير، وابنه عبدالله بن مصعب، وأبو يكر بن أبي سبرة- الفقيه الذي يروي عنه الواقدي، وقد كان عمرو بن عبيد ونفر من أعيان المتكلمين من معتزلة البصرة اختبروه ووقفوا على غزارة علمه ودعآئه إلى القول بالعدل نبايعوه، ومن الناس من أنكر أن يكون عمرو بايعه والصحيح هو الأول، ذكره السيد أبو طالب (2 (1) الافادة: 54.
(2) الافادة 58 . والأصنهاني في المقاتل 293 -294 .
(291)
Bogga 304