305

============================================================

واستفتي مالك ين أنس في بيعته، فأمر الناس بذلك، فقيل: إن في أعناقنا بيعة أبي جعفر، فقال : إنكم بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين(1).

وذكر الشيخ أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني(2) في تسمية من خرج مع النفس الزكية ق من الفقهاء: عبدالواحد بن أبي عون، ومحمد بن عجلان، وعبدالله بن عامر الأسلمي، وعيدالعزيز بن محمد الدراوردي، وإسحاق بن ابراهيم بن دينار، وعبدالحميد بن جعفر، وعبدالله بن عطاء مولى ابن سباع، وبنوه وهم: إبراهيم، واسحاق، ورييعة، وجبير، وعبدالله، وعطاء، ويعقوب، وعثمان، وعبدالعزيز، بنو عبدالله وروى باسناده عن بعضهم آن آبا جعفر كان يقول: العجب لعبدالله بن عطاء انه بالأمس على يساطي ثم يضريني بعشرة أسياف، ثم تغيب عبدالله بن عطاء حتى مات في إمارة جعفر بن سليمان الأول فخرج به ينوه ليدفنوه، فأخبر جعفر اين سليمان، فأمر به فأنزل من نعشه ثم صلب، وعبدالله بن عطا من ثقات أهل الحديث، قد روى عن أبي جمفر محمد بن على وعن عبدالله ين بريدة وغيرهما من وجوه التابعين.

وروى عنه الثقات مثل : مالك بن أنس ونظرآئه، وعبدالله ين عامر الذي ذكرناه هو: الأسلمي القاري ويكنى أبا عامر وهو ثقة روى عنه وكيع وأبو تعيم وعبيدالله بن موسى وأبوضمرة، وروى هو عن الزهري ونافع، ووثقه يحبى بن قال : وخرج إبراهيم4) بن هرم مع محمد في محفة، وقال : ما في قتال ولكن (1) الافادة59. والمقاتل 283.

(2) المقاتل 286.

(3) المقاتل ص297.

(4) ايراهيم ساقط من الأصل.

(292)

Bogga 305