302

============================================================

إلى قوله تعالى: أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما (1لحزب:25)، وقال تعالى: ولا على أنفسكم أن تاكلوا من بيوتكم } إلى قوله تعالى : أو بيوت خالاتكم} (ه ر:61) وقال: ورفع أبويه غلى العرض وخروال سجد ربرف:100) وإنما كانت خالته، وقال النبيرد: "الخالة والدة، والخال والديرث ماله ويفك عانيه" وأما قولك: لو كان الله اختار لهن لكانت آمنة أم النبي ره أقربهن رحما، فهل أنباتك أن الله اختار لهن أو لأحد من خلقه ذكرا أو أنشى على قرابت فتحتج علي به؟ ما اختار الله أحدا من خلقه، ولا اختار له إلا على السابقة والطاعة، وكانت هذه حالة أبي علي بن أبي طالب عتام، وأمي فاطمة بنت محمد، لم تكفر بالله قط ؛ ولذلك قال لابراهيم تل: إني جاعلك للناس إماما.(السقرة:124) إلى آخره، وأمسا فاطمة بنت عمرو(1) أم أبي طالب وعبدالله والزيير وولادتها إياي، فكيف أنكرت ذلك وأنت تحتج بالعصية والعمومة ولم يجعل الله للعباس من قرابة العمومة شيئا لم يجعله لأبي طالب.

وأما قولك: إنكم حزتم بأبيكم وراثة(2) رسول الله و" دوننا فأخبرني أي الميراث حازه العباس لكم دوتنا؟ الخلافة دون المال ! أوالمال دون الخلافة ! أو الخلافة والمال معا، فان قلت: الخلافة دون المال ! فيجب على القياس أن تقسم الخلافة على قسم المواريث للذكر مثل حظ الأنثيين، قالولد(2) أحق بها من العم، والأخ أولى من العم، فإن جاز ذلك فلم ورثتها دون عمومتك، وهم أولى بالكبر منك ومن أخيك، ولم ورثت أخاك دون ولده إلى كلام طويل.

وذكر في آخر هذا الجواب : ولست أراه يسمنى إلا مجاهدتك، فان (1) في (ا) : عمر.

(2)لي (ج) :ورثة.

(3) في (أ) : فالوالد.

(279)

Bogga 302