Xadiiqada Wardiye
============================================================
هاشما ولده مرتين، وأن عبدالمطلب ولده مرتين، فخير الأولين والآخرين رسول اللهودلم يلده هاشم إلا مرة، ولا عبدالمطلب إلا مرة، وزعمت أنك أوسط يني هاشم نسبا، وأصرحهم أما وأبا إلى آخر ما ذكره.
فأجابه محمد بن عبدالله ك بهذه الرسالة وهي التي يقال لها : الدامغة .
قال مؤلف كتاب المصابيح: وهو الذي روينا مته هذه الكتب وما قبلها من كتبه ل بعد سماعنا له، وأنا أريد أن أختصر منها، فإني لو آثبته على الوجه لطال الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم إنما إلهكم الله الذي لآ إله إلأ هو وسع كل شيء علما} إلى قوله تعالى: وسآء لهم يوم القيامة ملا 98:1-101) أما بعد: فانك ذكرت أن فخري بالنسآء، فرأيت أن أوضح من امرهن ما جهلته، ومن حق العم لأب وأم خلاف ما وهمته، أو ليس قرابتهن أقرب القرابة؟، أوليس قد ذكر الله الامهات، والأخوات، والبنات، ولم يجعل بينهن وبين الأبآء والقرابة فرقاء؟ فقال: { للرجال تصيب مما ترك الوالدان والأقسربون وللنسآء نصيب ممثا ترك الوالدان والأقربون }("سء2،، وقال تعالى: ويستفتونك في النسآء قل الله فتيكم فيهن... الآية(1) (ب،:127) فقد ذكر الأمهات والأخوات والبنات، ولم يذكر العم، ثم فرض على عباده الير بالنساء والرجال إذقال: {اشكر لي ولوالديك} (ننمد:14)، وقوله: ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا(لحفاف:15] ثم ذكر فضل الأم على الأب فقال: حملته أي ثرها ووضعنه كرها} (ا7مناذ.15) وكذلك في ثواب ما عنده إذ يقول: {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} (1)وردت في النسخ: يستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم في الكلالة) ، وهو جمع بين آيتين.
28
Bogga 301