299

============================================================

إلى عبدالله بن محمد { طسم * تلك آيات الكثاب المبين * نتلوا عليك من ثبا مومى وفرعون بالحق لقرم يؤمنون} إلى قوله تعالى: ما كانوا يحذرون(القصم: "60) وأنا أعرض عليك من الأمان ما عرضت علي، وأنت تعلم ان الحق حقنا، وأنكم ادعيتم هذا الأمر بنا، وخرجتم بشيعتنا، وأن أبانا عليا كان الامام فكيف ورثتم ولايته دون ولده؟ ثم قد علمت أنه لم يطلب هذا الأمر أحد له مثل نسبنا وشرف أبينا، وأنا لسنا من أبناء الطلقاء، ولا العتقاء، ولا اللعناء، ولا الطرداء، وأنه لا يمت أحد من بني هاشم بمثل ما ثمت به من القرابة والسابقة والفضل، فانا بنوأم رسول الله ره في الجاهلية، وفي الإسلام بنو ابنته دونكم، وأن الله اختارنا واختار لنا، فولدتا من النبيين أفضلهم محمد رن. ومن السلف أولهم إسلاما علي بن ابي طالب ك، ومن الأزواج أفضلهن خديجة أول من صلى القبلة- رحمة الله عليها، ومن البنات فاطمة سيدة نسآء العالمين رحمة الله عليها، ومن المولودين في الاسلام الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن هاشما ولد عليا مرتين، وأن عبذالمطلب ولده مرتين، وأن النبي وال ولدني مرتين واني من أوسط هاشم نسبا، وأصرحهم اما وأبا، وأنه لم يعرف في سجحم(1)، ولم يتنازع في أمهات الأولاد، وما زال الله تعالى يختار لي الأبآء والأمهات في الجاهلية والإسلام، حتى اختار لي في الشأر(2). فأنا ابن أرفع الناس درجة في الجنة، وأنا ابن أهون الناس عذابا، وأنا ابن خير الأخيار، وابن خير أهل الجنة والنار(3)، ولك إن دخلت في طاعتي وأجبت دعوتي أن أومنك (21ي: عجمة.

(2في (1): غير منقطوة، ونظنها: في النار.

(3)هذه العبارة تشمر إلى كفر أبي طالب، وهي تصادم رأي اهل البيت في إسلامه، ثم إن الالفتخار ياهل النار لا يليق بإمام بحجم النفس الزكية افما أراها إلا مقحمة من صنع خيال الاخ، فمن دخل التار فلا خير فيه. ومن فضائل المذهب الزيدي أنه يعرض التصوص على العقل والقرآن ليرد ما صادمهما ... والله أعلم .

(272)

Bogga 299