292

============================================================

ابن الحسن بسويقة وبين يديه صخرة، فقام محمد يعالجها ليرفعها، فأقلها حتى بلغ ركبتيه، فنهاه أبوه فانتهى، فلما دخل عبدالله عاد إليها فاستقلها حتى طلع بها على منكبيه ثم القاها فحزرت(1) ألف رطل. قال وحدثنا : موسى بن عبدالله عن آبيه عن سعيد بن عقية بهذا، قال آبوزيد : ووقف موسى على الصخرة بسويقه، و ذكر لي أنه ورجل من أصحابه عالجها وهي على حرفها فكان جهدهما أتهما حركاها. وله ت: متى نرى للعدل نورا وقد أسلمتي ظلم إلى ظلم امنية طال عذايي بها كاتني فيها أخو حلم: وخطب ت على منبر رسول الله د فقال : والله لقد أحيا زيد بن علي ما دثر من سنن المرسلين، وأقام عمود الدين إذ اعوج، ولن ننحوا إلا آثره، ولن نقتبس إلا من نوره، وزيد إمام الأئمة، وأولى من دعا إلى الله بعد الحسين بن علي عليهما السلام.

ذكر بيعته ومدة ظهوره : كان ظهوره علتام بالمدينة بعد أن أقام مستترا مدة طويلة، واشتد الطلب عليه من أبي جعفر الملقب بالمنصور فلم يقف له على خبر، وكتب كتاب الدعوة إلى الناس وأمر باذاعته، وهو هذا على اختصار: بسم الله الرحمن الرجيم أما بعد: فان الله جل ثنآؤه جعل في كل زمان خيرة، وجعل من كل خيرة منتجبا، والله أعلم حيث يجعل رسالاته، فلم تزل الخيرة من خلقه تناسخ أحوالا بعد أحوال، كان منها صفوة الله محمد لاوره سيد المرسلين وخاتم النبيين، اختصه بكرامته، وأخرجه من خير خلقه قرنا فقرنا، وحالا بعد حال، محفوظا مجتبا سوء (1)في (ج): فحسبت.

(2)انظر مقاتل الطالبين 257، وما بعدها والافادة 56.

(279)

Bogga 292