Xadiiqada Wardiye
============================================================
البيت(1). وانظر إلى أبي جعفر الملقب بالمنصور في صنيعه لمحمد بن عبدالله عليهما السلام واقراره بفضله وما انتهى إليه حاله بعد ذلك من سفك دمه في حرم رسول اللهه الذي حرم فيه عضد شجره؛ فكيف ببعض من أبعاضه (2) قإنا لله وانا إليه راجعون.
وروينا عن ابراهيم بن عبدالله ين الحسن بن الحسن عليهم السلام : أنه سئل عن أخيه محمد أهو المهدي الذي يذكر؟ فقال : المهدي عدة من الله تعالى لنبيه *رد وعده أن يجعل من أهله مهديا لم يسمه بعينه ولم يوقت زمانه، وقد قام أخي بفريضته عليه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكره فان أراد الله أن يجعله المهدي الذي يذكر فهو فضل الله يمن به على من يشآء من عباده، وإلا فلم يترك أخي فريضة الله عليه لانتظار ميعاد لم يؤمر بانتظاره .
وروينا عن ابي خالد الواسطي قال: لقيت محمد بن عيدالله بن الحسن بن الحسن عليهم السلام قبل ظهوره بمدين فقلت : يا سيدي، متى يكون هذا الأمر؟
فقال لي : وما يسرك منه يا أبا خالد؟ فقلت : يا سيدي، وكيف لا أسر بأمر يخزي الله به أعدآءه، وينصر به أولياءه؛ فقال: يا أبا خالد أنا خارج وانا والله مقتول، والله ما يسرني أن الدنيا بأسرها لي عوض عن جهادهم، يا أبا خالد إن امرءا مؤمنا لا يصبح حزينا ويمسى حزينا مما يعاين من أعمالهم إنه لمغبون مفتون. قال: قلت : يا سيدي والله إن المؤمن لكذلك، ولكن كيف بنا ونحن مقهورون مستضعفون خائفون لا نستطيع لهم تغييرا فقال : يا أبا خالد إذا كنتم كذلك فلا تكونوا لهم جمعا وانفذوا من أرضهم وروى الشيخ أبوالفرج(2) : يإسناده عن سعيد بن عقبة قال: كنا مع عبدالله (1)المقاتل ص234.
(2)في (ج) : فكيف بغصن من أغصانه.
(3) المقاتل 251 (278)
Bogga 291