284

============================================================

صدوركم قال الراوي: ثم نهد، فكان والله أرغب أصحابه في القتل في سبيل الله جل ثناؤه(1). ومن شعره : خليلي عنا بالمدينة بلفا بني هاشم أهل النهى والتجارب سراتكم والدهر فيه العجائب فحتى متى مروان يقتل منكم لكل قتيل معشر يطلبونه ال وليس لزيد في العراقين طالب(2) وقال عليه السلام يخاطب نفسه: من أحب الحياة عاش ذليلا؟

يا اين زيد اليس قد قال زيد: تتخذ في الجنان ظلا ظليلا2) كن كزيد فانت مهجة زيد اراد چشام بقوله: أليس قد قال زيد: ما روي أن زيد بن علي عليهما السلام قال: لما خرج من عند هشسام بن عبدالملك "من أحب البقاء استذثر الذل إلى أولاده ع للتلا: قال السيد أبو طالب لته: الذي أجمع عليه أصحاب الأنساب من الطالبيين وغيرهم أنه وكد: أم الحسن، ومي حسنة، وأمها: محبة بنت عمر بن علي بن الحين، وقال غيرهم : له أحمد، والحن، والحسين، درجواوهم صغار(4)، وأم الحسين درجت صغيرة، وأجمعوا على أن لابقية ليحيى هكل وأن ولده انقرضو7(5).

ذكر مقتله ومبلغ عمره وموضع قبره پيلا : اجتمع على حربه ط الجيوش الذين اتفذهم نصر بن سيار بالجوزجان، فقاتلهم ثلاثة أيام بلياليها أشد قتال، حتى قتل أصحابه وأتته نشابة (1) المصابيح 421.

(2) الافادة 53 .

(3) الافادة 53.

(4)في (6): درجوا صغارا .

(5) الافادة للسيد أبي طالب 53.

(272)

Bogga 284