Xadiiqada Wardiye
============================================================
فزعا! قلت: ما رأيت(11؟ قال: رايت القبر انشق فخرج منه رجل عليه ثياب بيض فاستقبل المنبرفقال: كذبت لعنك الله وعن شبيب بن غرقد قال: قدمنا حجاجا من مكة فدخلنا الكناسة ليلا، فلما أن كنا بالقرب من خشبة زيدل بن علي عليهما السلام أضاء لنا الليل، فلم نزل تسير قريبا من خشبته قنفحت](2) رائحة المسك قال: فقلت لصاحبي : هكذا توجد رائحة المصلبين؟ !قال: فهتف بي هاتف وهو يقول: هكذا توجد رائحة أولاد النبيين الذين يقضون بالحق ويه يعدلون.
ورويتا عن حفص بن عاصم السلولي قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل بن اليسع العامري، وكان في دار اللؤلؤقال : رأيت عرزمة أخا كناسة الأسدي، وكان من أبهى الرجال وأحسنهم عينا، وكان في كل يوم ينطلق إلى الكناسة فيقعد عند الذين يحرسون خشبة زيد بن علي عليهما السلام، وكان هناك مجمع الأسديين فكان يلتقط في طريقه سبع حصيات، ثم يجي فيجلس في القوم، ثم يقول : هاكم في عينه فيخذف زيد بن علي عليهما السلام بتلك السبع الحصيات(2) في كل يوم ، قال إسماعيل بن اليسع: فوالذي لا إله غيره ما مات حى رآيت عينيه مرفودتين كأنهما زجاجتان خضراوان.
ثم أقام زيد بن علي عليهما السلام مصلوبا على الخشبة سنة وأشهرا، وقيل : اياما وقيل : سنتين، ذكره السيد أبو طالب (4).
وروينا من طريق المرشد بالله كخم يرفعه إلى رجاله: أنه مكث مصلوبا إلى أيام الوليد بن يزيد، فلما ظهر يحيى بن زيد كتب الوليد إلى يوسف أما بعد : فاذا اتاك كتابي هذا فانظر عجل أهل العراق فاحرقه وانسفه في اليم نسفا، (1)في (): سقط : قلت : ما رأيت ؟قال: رآيت انشق القمر.
(2)ما بين الحاصرتين ساقط في (أ) .
(3)في (ج): السبع حصيات، في (أ) : بتلك الحصيات.
(4)الافادة ص16 .
(23)
Bogga 276