Xadiiqada Wardiye
============================================================
عليا وزيدا فإن فعل وإلا فاضربه مائة سوط على مائة، فأمره أن يلعن عليا فصعد المنبر فقال: لمن الله من يسب عليا وه من سوقة وامام تامن الطير والحمسام ولا يا من آل الشبي عند المقام طبت بيتا وطاب أهلك أهلا أهل بيت الشبي والاسلام س وأهل الاحلال والإحرام مرحبا بالمطيبين من النا رحمة الله والسلام عليكم كلاقسام قائم يسلام وروينا عن عيسى بن سوادة قال: كنت بالمدينة عند القبر عند رأس النبي رد وقد جيء يرأس زيد بن علي عليهما السلام في رهط من أصحابه فنصب في مؤخر المسجد على الرمح ونودي في أهل المدينة : برئت الذمة من رجل بلغ الحلم لم يحضر المسجد، فحشر الناس الغرباء وغيرهم، فلبثنا سبعة أيام يخرج الوالي محمد بن هشام المخزومي قيقوم الخطباء الذين قاموا بالرؤس فيخطبون فيلعنون عليا والحسين وزيدا وأشياعهم، فإذا فرغ قام القيائل عربيهم وعجميهم وكان بنوعثمان أول من قام فيلعنون، ثم بطون قريش والأنصار وسائر الناس حتى إذا صلى الظهر انصرف ثم عاد في الغد مثلها سبعة أيام، فقام رجل من قريش في بعض تلك الأيام وهو محمد بن صقوان الجمحي وهو أبو هذا القاضي قاضي أبي جعقر فقال له محمد بن هشام : اقعد، ثم عاد فقام من غير آن يدعى، فقال له محمد بن هشام: اقعد، فقال : إن هذا مقام لا يقدر عليه كل ساعة، قال: فتكلم، فأخذ في خطبته، ثم تناول يلعن عليا *ي وأهل بيته والحسين بن علي وزيد بن علي عليهم جميعا السلام ومن كان يحبهم، فبينا هوإذ وضع يده على رأسه، ووقع على الأرض، فظننت أن خطبته قد انقضت فلم أعلم حتى إذا كان من الليل اتتشر خبره، فرماه الله عز وجل في رأسه بصداع لا يتمالك من الصداع حتى ذهب بصره في تلك الساعة، وكان رجل مستند إلى القبر فضرزب بيده إلي (262)
Bogga 275