274

============================================================

عورته، ومر به رجل فأشار إليه بأصبعه وهو يقول : هذا الفاسق ابن الفاسق فغابت إصبعه في كفه - ومنها ما روي أن طائرين أبيضين جآها فوقع أحدهما على قصر والثاني على قصر آخر، فقال أحدهما للآخر: تتعى زيدا أو أنعاه * قاتل زيد لانجاه فأجابه الآخر: يا ويحه باع آخرته بدنياه. وروي أن رجلين من بني ضبة اقبلا ويد كل واحد في يد صاحبه حتى قاما بحذاء خشبة زيد بن علي عليهما السلام، فضرب أحدهما بيده على الخشبة وهو يقول: إنما جزآء الذين يخاريون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقثلوا أو يصلوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض)(5611".122 قال : فذهب ليحني يده فانتثرت بالاكلة، ووقع شقه فمات إلى النار.

ولما وجه برأس زيد بن علي عليهما السلام إلى هشام بن عبدالملك بعث به الى مدينة الرسول رد إلى ابراهيم بن هاشم المخزومي، فنصب رأسه فتكلم أناس من أهل المدينة وقالوا لايراهيم : لا تنصب رأسه فابى، وضجت المدينة بالبكاء من دور بني هاشم كيوم الحسين فلما نظر كثير بن كثير بن المطلب السهمي إلى رأس زيد بن علي عليهما السلام بكى وقال : نضر الله وجهك أبا الحسين وفعل بقاتلك، فبلغ ذلك إبراهيم بن هشام، وكانت أم المطلب أروى بنت الحارث بن عبدالمطلب، وكان كشير الميل إلى بتي هاشم، فقال له إيراهيم بلغني عنك كذا وكذا فقال: هو ما بلغك، فحبسه وكتب الى هشام فقال وهو يوس: ان امرءا كانت مساون حب النبي لفير ذي ذنب وكذا بني حسن فوالدهم من طاب في الأرحام والصلب يرون ذنبا أن أحبدم بل حبكم كفارة الذتب فكتب فيه إبراهيم إلى هشام فكتب إليه هشام : أن أقمه على المنبر حتى يلعن (261

Bogga 274