272

============================================================

اثنا عشر ألفا، وقد كان بايع زيدا اكثر من اثني عشر ألفا فغدروا به - إذ فصل رجل من اهل الشام من كلب على فرس له رائع فلم يأل شتما لفاطمة بنت رسول اللهود، فجعل زيدك، يبكي حتى لثقت لحيته، وجعل يقول: أما أحد يغضب لفاطمة بنت رسول الله ره أما أحد يغضب لرسول الله رد، أما أحد يغضب لله تعالى، قال : ثم تحول الشامي عن فرسه فركب بغلة، قال : وكان الناس فرقتين(1) نظارة ومقاتلة، قال سعيد: فجئت إلى مولى لي فاخذت منه مشتملأ كان معي، ثم استترت من خلف نظارة حتى إذا صرت من ورآئه ضربت عنقه، وأنا مستمكن منه للمشمل فوقع رأسه بين يدي بغلته، ثم رميت جيفته من السرج، وشد أصحابه علي حتى كادوا يرهقوني فكبر(4) أصحاب زيد، وحملوا عليهم فاستتقذوني، فأتيت زيدا عتا وجعل يقبل بين عيني، ويقول: أدركت والله ثأرنا، أدركت والله شرف الدنيا والآخرة وذخرهما، اذهب بالبغلة فقد نفلتكها، قال: وجملت خيل الشسام لا تثبت لخيل زيد فبعث العباس بن سعدالى يوسف يعلمه مسا يلقى من الزيدية ويسأله أن يبعث إليه بالتاشبة، فبعث إليه سليمان بن كيسان في القيفانية وهم بخارية، وكانوا رماة نجعلوا يرمون أصحاب زيد، وقاتل معاوية بن إسحاق الأنصاري يومئذ قتالا شديدا فقتل بين يدي زيد عل وثبت زيد في أصحابه حتى اذا كان عند جتح الليل رمي زيد بسهم فأصاب جبهته اليسرى فنزا السهم في الدماغ، فرجع ورجع اصحابه ولا نظن أهل الشام رجعوا إلا للمساء والليل:.

أولاده عكا : ذكر السيد أبو طالب گاتل(3) يحيى بن زيد، أمه: رايطة، ويقال : ريطة بنت (1) في (2) : فريقين.

(2) في (ج) : فكثر.

(259)

Bogga 272