271

============================================================

من الذل إلى العز، وإلى الدين والدنيا، قال : وجعل أهل الشام يرمونهم من فوق المسجد بالحجارة، وكانت يومثذ مناوشة بالكوفة ونواحيها، وقيل: في جبانة سالم.

وبعث يوسف بن عمر الريان بن سلمة في خيل الى دار الرزق فقاتلوا زيدا قتالا شديدا، وجرح من أهل الشام جرحى كثير، وشلهم أصحاب زيد من دار الرزق حتى انتهوا إلى المسجد الأعظم، فرجع أهل الشام مسآء يوم الأربعاء وهم اسوأشيء ظنا.

فلما كان غداة يوم الخميس دعا يوسف بن عمر الريان بن سلمة فافف به فقال له: أف لك من صاحب خيل، ودعا العباس بن سعد المزني صاحب شرطته فيعثه إلى أهل الشام، فسار بهم حتى انتهوا إلى زيد بن علي في دار الرزق، وخرج إليه زيد بن على وعلى ميمنته نصر بن خزيمة ومعاوية بن إسحاق، فلما رآهم العباس نادى: يا أهل الشام (الأرض) فنزل ناس كثير واقتتلوا قتالا شديدا في المعركة، وكان من أهل الشام رجل من بني عبس يقال له : نائل بن فروة قال ليوسف : والله لثن ملأت عيني من نصر بن خزيمة لأقتلنه أو ليقتلتي، فقال له يوسف: خذ هذا السيف فدفع إليه سيفا لا يمر بشيء إلا قطعه، قال: فلما التقى أصحاب العباس بن سعد وأصحاب زيد أبصر نائل نصر بن خزيمة فضربه فقطع فخذه، وضريه نصر فقتله، ومات نصر رحمه الله ثم إن زيدا قت هزمهم، وانصرفوا يومثذ بشر حال، ولما كان العشي عباهم ي وسف، ثم سرحهم نحوزيد، فاقبلوا حتى التقوا فحمل عليهم زيد ، فكشفهم ثم تبعهم حتى أخرجهم إلى السبخة ثم شد عليهم حتى آخرجهم من بني سليم، ثم اخذوا على المسنات، ثم ظهر بهم زيد ش فيما بين بارق وبني رواس وقاتلهم قتالا شديدا، وصاحب لوآثه رجل من بني سعد بن بكر يقال له: عبدالصمد. قال سعيد بن خثيم فكنا مع زيد ين علي في خمسمائة، وأهل الشام (258)

Bogga 271