Xadiiqada Wardiye
============================================================
مسجد بني عدي، فقال: يا منصور آمت، فلم يرد عليه عمرشيئا، فشد نصرعليه وعلى أصحابه فقتله وانهزم من كان معه، وأقبل زيد حتى انتهى إلى جبانة الصاثديين وبها خمسمائة من أهل الشام، فحمل عليهم زيد في أصحابه فهزمهم، ثم مضى حتى انتهى إلى الكناسة فحمل على جماعة من أهل الشام فهزمهم، ثم شلهم حتى ظهر1) إلى المقبرة ويوسف بن عمر على التل ينظر إلى زيد وأصحابه وهم يكردون الناس ولوشاء زيد أن يقتل يوسف لقتله، ثم إن زيدا أخذ ذات اليمين على مصلى خالد بن عبدالله حتى دخل الكوفة فقال بعض أصحابه لبعض: الا ننطلق إلى جبانة كندة، قال وما زاد الرجل ان تكلم بهذاه إذ طلع أهل الشام عليهم، فلما رأوهم دخلوا زقاقا ضيقا، فمضوا فيه وتخلف(4) رجل منهم فدخل المسجد فصلى ركعتين، ثم خرج اليهم فضاريهم بسيفنه وجعلوا يضربونه بأسيافهم، ثم نادى رجل منهم فارس مقنع في الحديد: اكشفوا المغفر عن رأسه واضربوا رأسه بالعمود، ففعلوا فقتل الرجل، وحمل أصحابه عليهم فكشقوهم عنه، واقتطع أهل الشام رجلا منهم فنهب ذلك الرجل حتى دخل على عبدالله بن عوف بن الأحمر، فأسروه وذهبوا به إلى يوسف ين عمر فقتله، وأقبل زيد بن علي على نصر، فقال : يا نصر بن خزيمة أتخاف على أهل الكوفة أن يكونوا فعلوها حسينية؟ قال: جعلني الله فداك أما أنا فوالله لأضرين بسيفي هذا معك حتى أموت، ثم خرج بهم زيد بن علي عليهما السلام يقودهم نحو المسجد فخرج إليه عبيدالله بن العباس الكندي في أهل الشام فالتقوا على باب عمر بن سعد، فاتهزم عبيدالله بن العباس وأصحابه حتى انتهوا إلى باب الفيل، وجعل أصحاب زيد يدخلون راياتهم من فوق الأبواب، ويقولون: يا أهل المسجد اخرجوا، وجعل نصر بن خزيمة يناديهم: يا أهل الكوفة اخرجوا (1) في (ج) : اتتهى.
(2) في (ا) : ودخل (257)
Bogga 270