269

============================================================

(يا منصور أمت)، فما زالوا كذلك حتى أصبحوا، فلما أصبحوا بعث زيد القاسم ابن فلان التبعي ورجلا أخر يناديان بشعارهما، وقال يحيى بن صالح ابن يحيى بن عزيز بن عمر بن مالك بن خزيمة التبعي، وسمى الآخر وذكر أنه صدام، قال سعيد: ولقيني أيضا وكنت رجلاصيتا أنادي بشعاره قال ورفع بن الجارود زياد بن المنذر الهمداني هرديأ من مثذنتهم ونادى بشعار زيد، فلما كانوا في صحاري عيد القيس لقيهما جعفر بن العباس الكندي فشد عليه وعلى أصحابه فقتل الرجل الذي كان مع القاسم وارتث القاسم، فأتي به الحكم بن الصلت، فكلمه فلم يرد عليه، وضربت عنقه على باب القصر، فكان أول قتيل منهم، وقالت بنته تبكيه: ين جودي لقاسم بن كثير بدرور من الدموع غزير أدركته سيوف قوم لثام من أولي الشرك والردى والشبور سوف أبكيك ماتغتى حام فوق غصن من الغصون نضير وقال يوسف بن عمر وهو بالحيرة: من يأتي الكوفة قيقرب من هؤلآء القوم فيأتينا بخبرهم ؟ فقال عبدالله بن عياش المنتوف الهمداني (1) : أنا آتيك بخبرهم، فركب في خمسين فارسا، ثم أقبل حتى اتى جبانة سالم فاستخبر، ثم رجع إلى يوسف فأخبره، فلما أصيح يوسف خرج إلى تل قريب من الحيرة، فنزل معه قريش وأشراف الناس، وأمير شرطته يومثذ العباس بن سعد المزني: قال : وبعث الريان بن سلمة البلوي في نحو من الفي فارس وثلاث مائة من القيقانية رجالة ناشبة، وأصبح زيد بن علي وجميع من وافاه تلك الليلة مائتان وثمانية عشر رجالة، فقال زيد بن علي : سبحان الله! فأين التاس؟ قيل: هم محصورون في المسجد. قال : لا والله ما هذا لمن بايعنا بعلر. قال: وأقبل نصر ابن خزيمة إلى زيد فتلقاه عمر بن عبدالرحمن صاحب شرطة الحكم بن الصلت في خيل من جهينة عند دار الزبير بن أبي حكيمة في الطريق الذي يخرج الى (1) في (ج) :بدون : الهمداني.

(256)

Bogga 269