Xadiiqada Wardiye
============================================================
مرضا كان به- ولكن لك عندي معونة وقوة على جهاد عدوله فاستعن بها أنت وأصحايك في الكراع والسلاح، وبعث بها إلى زيد فقوى بها أصحابه، ويقال: انه كان ثلاثين ألف درهم، ويقال: دينار.
قال السيد أبو العباس رحمه الله تعالى وبايعه ابن شبرمة، ومسعرة بن كدام، والأعمش، والحسن بن عمارة، وأبو حصين، وقيس بن الربيع.
وحضر معه من أهله الوقعة : محمد ين عبدالله بن الحسن الحسن (النفس الزكية)، وعبدالله بن علي بن الحسين عليهم السلام، وابنه يحيى بن زيد، والعباس بن ربيعة من بني عبدالمطلب .
ولما دنا خروج زيد بن علي عليهما السلام أمر أصحابه بالاستعداد والتهيين، فجعل من يريد أن يفي يستعد وشاع ذلك، وانطلق سراقة البارقي إلى يوسف بن عمر فأخبره خبر زيد يكلم، فبعث يوسف فطلب زيدا ليلا فلم يوجد عند الرجلين الذي سعى اليه آنه عندهما، فأتى بهما يوسف فلما كلمهما استبان له أمر زيد وأصحابه، وأمر بهما يوسف فضريت أعناقهما، وبلغ الخبر زيدا وأصحابه فتخوف أن تؤخذ عليه الطريق؛ فتعجل الخروج قبل الأجل الذي ضرب بيته وبين اهل الأمصار، واستتب لزيد خروجه، وكان قدوعد أصحابه ليلة الأربعاء أول ليلة من صفر سنة اثنتين وعشرين ومائة، فخرج قبل الأجل، ويلغ ذلك يوسف بن عمر فيعث الحكم ين الصلت يأمره أن يجمع أهل الكوفة إلى المسجد الاعظم يحضرهم فيه، فبعث الحكم إلى العرفاء والشرط والمناكب والمقاتلة فأدخلوهم المسجد، ثم نادى مناديه: أيما رجل من العرب والموالي أدركناه في رحلة الليلة فقد برأت منه الذمة، إثتوا المسجد الأعظم، فأتى الناس المسجد يوم الثلاثاء قبل خروج زيد، وطلبوا زيدا في دار معاوية بن إسحاق، فخرج ليلا، وذلك ليلة ات ا ا ا ال ال (259)
Bogga 268