Xadiiqada Wardiye
============================================================
على من بعدكم، إن الله تعالى يقول: { ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يخذرون} (ارة:122)، ولا تكونوا كالذين قائوا سمعنا وهم لا يسمعون}(1لنقا21:1){ ولا تكونوا كالدين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جآءهم البينات وأولتعك لهم عذاب عظيم}(2 مرد: 100)، عباد الله إنا ندعوكم إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربايا من دون الله، إن الله دمر قوما اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أريابا من دون الله: عباد الله كان الدنيا إذا انقطعت وتقضكت لم تكن، وكأن ما هو كآئن قد نزل، وكان ما هو زائل عنا قد رحل، فسارعوا في الخير، واكتسبوا المعروف ركونوا من الله بسبيل؛ فإنه من سارع في الشر، واكتسب المنكر ليس من الله في شيء، أنا اليوم أتكلم وتسمعون ولا تبصرون، وغذا بين أظهركم هامة فتندمون، ولكن الله ينصرني إذا ردني إليه، وهو الحاكم بيننا وبين قومنا بالحق، فمن سمع دعوتنا هذه الجامعة غير المفرقة، العادلة غير الجائرة، فأجاب دعوتنا، وأناب إلى سبيلتا، وجاهد بنفسه نفسه، ومن يليه من أهل الباطل ودعائم النفاق، فله مالنا وعليه ما عليناء ومن رد علينا دعوتتا وأبى إجابتنا، واختار الدنيا الزائلة الآفلة على الآخرة الباقية، فالله من أولئك بريء، وهو يحكم ييننا وبينهم.: اذا لقيتم القوم فادعوهم إلى أمركم، فلثن يستجيب لكم رجل واحد خير لكم مما طلعت عليه الشمس من تهب وفضة، وعليكم بسيرة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب بالبصرة والشام : لا تتبعوا مدبرا، ولا تجهزوا على جريح، ولا تفتحوا بابا مغلقا، والله على ما أقول وكيل: عباد الله لا تقاتلوا عدوكم على الشك فتضلوا عن سييل الله، ولكن البصيرة ثم القتال، فإن الله يجازي عن اليقين أفضل جزآء يجزي به على حق. إنه من قتل نفسا يشك في ضلالتها كمن قتل نفسا بغير حق. عباد الله البصيرة اليصيرة.
(249
Bogga 262