257

============================================================

وبالاسناد إلى أبي ذر الغفاري قال: رايت رسول الله ود وهو يبكي فبكيت لبكائه، فقلت: فداك ابي وأمي قد قطعت أنياط قلبي ببكائك، قال: لا قطع الله أنياط قلبك، يا أبا ذر، إن ابني الحسين يولد له ابن يسمى عليا، أخبرني حبيبي جبريل هلتل أنه يعرف في السماء بأنه سيد العابدين، وأنه يولد له ابن يقال له : زيد، وأن شيعة زيد هم فرسان الله في الأرض، وأن فرسان الله في السمآء هم الملآئكة، وأن الخلق يوم القيامة يحاسبون، وأن شيعة زيد في أرض بيضاء كالفضة او كلون القضة يأكلون ويشربون ويتمتعون، ويقول بعضهم لبعض: امضوا إلى مولاكم أمير المؤمنين حتى ننظر اليه كيف يسقي شيعته، قال : فيركبون على نجائب من الياقوت والزيرجد مكللة بالجوهر، أزمتها اللؤلؤ الرطب، رحالها من السندس والاستبرق، قال : فبينما هم يركبون إذ يقول بعضهم لبعض: والله إنا لترى أقواما ما كاتوا معنا في المعركة، قال : فيسمع زيد چخلا فيقول : والله لقدشارككم هؤلاء في ما كنتم من الدنيا، كما شارك اقوام أتوا من بعد وقعة صفين، وإنهم لاخوانتكم اليوم وشركاؤكم وروينا بالاسناد الموثوق به إلى النبي رد أنه قال: "خير الأولين والآخرين المقتول في الله، المصلوب في أمتي (المظلوم من أهل بيتي سمي هذا، ثم ضم زيد بن حارثة إليه، ثم قال: يا زيد لقذ زادك اسمك عندي حبا، سمي الحبيب من أهل بيتي") (1).

وروينا عنهوه انه قال : " يقتل رجل من ولدي يدعى: زيد بموضع يعرف بالكناسة، يدعو إلى الحق يتبعه كل مؤمن"(1).

(1) رواء ابن عساكر ج19ص458، وشمس الاخبار 119/1، وررى معناه في مقاتل الطالبيين 131، وكثز العمال 397/13 رتم 37068.

(2) شمس الاخبار 120/1، ومقاتل الطالبين 131.

(244)

Bogga 257