252

============================================================

ذكر وفاته عللتلا ومبلغ عمره وموضع قبره لما ولي الوليد بن عبد الملك اشتد طلبه للحسن ين الحسن عليهما السلام حتى دس اليه من سقاه السم فمات وحمل إلى المدينة ميتا على أعناق الرجال، وتوفي وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وقيل : سبع وثلاثين، ودفن ك بالبقيع.

وفي الرواية أن امرأته فاطمة بنت الحسين عليهم السلام ضريت فسطاطا على قبره، وأقامت سنة، وكانت تقوم الليل، وتصوم النهار ، وكانت تشبه بالحور العين من جمالها، فلما كان رأس السنة قوضت الفسطاط وقالت لمواليها : اذهبوا حتى يظلم الليل قليلا، فلما أظلم سمعت صوتا باليقيع: هل وجدوا ما فقدوا؟(1)، فأجابه آخر : بل يئسوا فانقلبو((2).

روى ذلك السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسيني، وفي رواية أخرى: أنها لما قوضت الفسطاط تمثلت بقول الشاعر: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن ييك حولا كاملا فقد اعتذر ذكر أولاده عاته محمد، وبه كان يكتى، وأمه: رملة بنت سعيد بن عمرو بن نفيل، وعبدالله، وابراهيم، وحسن، وزينب، وأم كلثوم، وهولاء أمهم: فاطمة بنت الحسين بن علي أبي طالب عليهم السلام، وفي الرواية أن الحسن بن الحسن لما خطب إلى عمه الحسين، وسأله أن يزوجه إحدى ابتتيه، فقال له الحسين: اختر أحبهما إليك؟ فاستحيى من عمه الحسين ث ولم يحر جوابا، فقال له الحسين گي: قد اخترت لك ابنتي فاطمة ، فهي اكثرهما شبها بامي فاطمة بنت رسول الله رس فزوجه إياها (2).

(1)في (ج) : ما طلبوا.

(2) المصابيح 382.

(3) المصابيح 382 (239)

Bogga 252