253

============================================================

وكان يقال: إن امرأة سكينة من ذولتها(1) لمنقطعة الحسن، ذكر ذلك السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسيني، وروى باسناده قال: جآء [منظور بن ريان ابن سيار، ويقال: أبو منظور](2) إلى الحسن بن الحسن، فقال : لعلك أحدثت أهلا؟ قال: نعم. تزوجت بنت عمي الحسين بن علي، فقال : بثس ما صنعت، أما علمت أن الأرحام إذا التقت أضوت؟ كان ينبغي لك أن تتزوج في العرب، قال: فإن الله قد رزقني منها ولدا ، قال: فارنيه ؟ قال : فأخرج إليه عبدالله بن الحسن، فسر به وفرح، وقال: انجبت والله! هذا الليث عادي ومعدو عليه، قال: فإن الله قد رزقني منها ولذا آخر، قال : قأرنيه؟ فأخرج اليه الحسن بن الحسن، فسر به وقال: انجبت والله وهو دون الأول، قال: فإن الله قد رزقني منها ثالثا، قال : فارنيه ؟ فأراء إبراهيم بن الحسن بن الحسن، فقال لا تعد إليها بعد هذا ومن أولاده: جعفر، وداود ، وفاطمة، ومليكة، وأم القاسم، أمهم: ام ولد.

(1) في العيارة غموض وقد جاء في أعيان الشيعة 44/5 (يقولون : إن امرآة سكينة مردودتها لمنقطعة القرين في الجمال 0) والرواية الشانية بسنده (وكان يقال: إن امرأة تختار على سكيتة لمنقطعة القرين في الحسن) (2)ما بين الحاصرتين ساقط في (6) .

(240)

Bogga 253